باشرت محكمة الجنايات الاستئنافية لدى مجلس قضاء الجزائر اليوم الثلاثاء في محاكمة المتهم الموقوف المدعو ” ف.ياسين”. مؤسس صفحة الكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي ” فايسبوك ” المسماة ” برلمان الحراك” التي يستعملها في التحريض والإشادة بالأعمال الإرهابية، من خلال نشر أخبار مغلوطة على غرار الترويج للإرهابي الفار من العدالة المدعو ” محمد العربي زيطوط “. حيث اعترف المتهم أنه قام بإنشاء المجموعة و تسييرها منذ سنة 2019 بهدف تكوين مجموعة تنظم الانتخابات باسم ممثلي الحراك. وأن هذه المجموعة كانت مغلقة و تضم 625 عضوا و أصبحت مفتوحة للجمهور يقوم معظمهم بوضع منشورات تطالب بالإفراج عن المساجين والتحريض على القيام بمسيرات غير مرخّصة حتى سنة 2022. ويتابع المتهم الذي يقطن بالعاصمة ويعد مهندسا معماريا يبلغ من العمر 43 سنة، بجناية الإشادة بالأعمال الإرهابية و جناية القيام العمدي بنشر تسجيلات تشيد بالأعمال الإرهابية و جنحة نشر و الترويج العمدي أخبار و أنباء كاذبة من شأنها المساس بالنظام والأمن العمومين. “انطلاق التحقيق” حيث يستخلص من خلال ملف التحريات الأولية لفرقة مكافحة الجرائم الكبرى، أنه من خلال المتابعة الأمنية لمواقع التواصل الاجتماعي تمكن رفقة المصلحة المركزية لمكافحة الجرائم السيبرانية من رصد مجموعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي فاسيبوك الحاملة للاسم المستعر برلمان الحراك Parlement du hirak يقوم أعضائها بوضع مناشير تتضمن الإشادة بالإرهابي الفار المدعو “محمد العربي زيطوط” ، و نشر اخبار كاذبة و مغلوطة والاساءة لرئيس الجمهورية.التحريات التقنية مكّنت من استرجاع عنوان بروتوكول الانترنت المستغل من قبل مسير ذات المجموعة صاحب حساب الفيسبوك الحاملة للإسم المستعار” Archyfen yacin fennou المسجل بهوية المدعو “فنوح ياسين”. ” اعترافات المتهم” اعترف المتهم أنه يقوم بوضع منشورات تطالب بالإفراج عن المساجين، و كذا التحريض على القيام بالمسيرات غير المرخصة منذ نشأتها حتى سنة 2022. أين قام بفتحها و عرضها للجمهور، بحيث ساعده في تسييرها كل من المدعو ” ل. شريف” المقيم بنواحي عين تاقورايت و بالجزائر العاصمة ، مهندس معماري، يبلغ من العمر حوالي 58 سنة. و المدعو “أ. إيدير حكيم”، المقيم بنواحي المدنية، بائع مواد البناء بمدينة الحراش مسبوق قضائياً. و في نفس الصدد، أقرّ المتهم أنه يتابع الإرهابي محمد العربي زيطوط وصاحب المجموعة أيضا نفى قيامه بنشر المنشور و إنما تم نشره من طرف صاحب الإسم المستعار HASSANO LE ROI و الذي يعتبر عضوا في المجموعة المسماة “برلمان الحراك” بصفته صديق افتراضي و لا يعرف هويته الحقيقة، أما بخصوصالمنشور الذي يسيء إلى المؤسسة العسكرية، و الذي تم نشره على المجموعة التي يسيرها فنفى قيامه بنشرها.مؤكدا أنه لم يقم بنشر أي تعليقات أو فيديوهات على صفحة المجموعة التي يسيرها على مواقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” و الحاملة لإسم المجموعة إلا بعد وصول إشعار المستعار برلمان الحراك PARLEMENT DU HIRAK. ” نتائج الخبرة الإلكترونية” كما تم إخضاع جهاز هاتفه النقال للتفتيش الإلكتروني، بناءً على الإذن بالتفتيش الالكتروني المؤرخ في 21/01/2024، حيث جاءت النتائج إيجابية وتم تقديم المتهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي امحمد، أين تمّ ايداعه رهن الحبس المؤقت بأمر من قاضي التحقيق.