أفصحت الشابة زاهارا مارلي جولي، ابنة النجمة العالمية أنجلينا جولي، عن تفاصيل عميقة تخص الروابط التي تجمعها بوالدتها، واصفة إياها بالعلاقة "الروحانية" والفريدة من نوعها. جاء ذلك خلال كلمة مؤثرة ألقتها في حفل غداء مخصص للأمهات وبناتهن نظمته مؤسسة "بيرلز أوف بيربوز" (Pearls of Purpose) في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا، حيث شاركت الحضور رؤيتها الخاصة حول النشأة تحت أضواء الشهرة العالمية وتأثير القيم الإنسانية التي غرستها جولي في شخصيتها. أكدت زاهارا، التي تبلغ من العمر 21 عاماً وتستعد للتخرج في كلية "سبيلمان" بتخصص علم النفس، أن صياغة مشاعرها تجاه والدتها في كلمات تعد أمراً بالغ الصعوبة، ليس لقلة التقدير، بل لكون الرابط بينهما يتجاوز الأطر التقليدية. وأوضحت طالبة السنة النهائية أن الحب الذي يجمعهما هو "حب مكتسب" ومبني على اختيار متبادل، مشيرة إلى أن تبنيها وهي في عمر ستة أشهر منحها عائلة استثنائية وأماً جعلت من مساعدة الآخرين واللطف والسعي المستمر للنمو الشخصي دستوراً للحياة اليومية. تأثير العمل الإنساني على صياغة الهوية القيادية تحدثت زاهارا بإسهاب عن دور أنجلينا جولي كنموذج يحتذى به في عالم يفتقر أحياناً للقيم المجردة، مشيرة إلى أن مشاهدة نشاط والدتها الإنساني في مختلف بقاع العالم ترك أثراً لا يمحى في وجدانها. وأوضحت نائبة رئيس فرع جمعية "ألفا كابا ألفا" في كليتها، أن هذا الإرث دفعها لتبني أدوار قيادية في محيطها الأكاديمي، حيث تطمح لمتابعة مسيرة مهنية تركز على تطوير الشباب وتوجيه الفتيات الصغيرات، معتبرة أن نجاح أي فرد لا يتحقق بجهده المنفرد بل بفضل وجود مرشدين ملهمين. أضافت الابنة الكبرى للنجمة العالمية أنها وجدت نفسها، كأخت كبرى، تمارس دور "الأم الثانية" لأشقائها الخمسة، مستمدة طاقتها من الرعاية والتعاطف اللذين شاهدتهما في تعامل والدتها معهم. ووصفت جولي بأنها "المرأة الأكثر نكراناً للذات"، مؤكدة أنها كانت تنظر إليها دائماً بصفتها "بطلة خارقة" تحاول طوال حياتها فهم السر وراء قوتها وقدرتها على العطاء غير المحدود. تحديات الخصوصية في ظل الملاحقة الإعلامية ناقشت زاهارا خلال كلمتها الصعوبات التي تفرضها الحياة العامة والعيش تحت مجهر الصحافة العالمية، معبرة عن التحدي المتمثل في الحفاظ على اللحظات العائلية الحميمة بعيداً عن "العيون الكثيرة" التي تلاحقهم. وأشارت إلى أنها كانت تشعر بالقلق حول كيفية دمج عائلتها في عالمها الجامعي الجديد وحياتها الاجتماعية الخاصة في الكلية دون أن يطغى الجانب الإعلامي على تلك التجارب الشخصية. استدركت زاهارا قائلة إن هذه التحديات لم تمنع والدتها يوماً من إبداء الفضول المعرفي تجاه ما تتعلمه ابنتها داخل القاعات الدراسية في "سبيلمان"، أو طرح أسئلة مستفيضة حول تجاربها في المنظمات الطلابية. وأكدت أن عائلتها تحرص دائماً على استيعاب واحتضان المجالات الجديدة في حياتها، مما يعزز من شعورها بالدعم رغم الضغوط الخارجية المرتبطة بشهرة العائلة. رسالة شكر لنموذج المرأة القوية اختتمت زاهارا حديثها بتوجيه رسالة مباشرة ومؤثرة لوالدتها التي كانت تقف بجانبها، مستشهدة بمقولة شهيرة مفادها: "أنا امرأة قوية لأن امرأة قوية قامت بتربيتي". وتوجهت بالشكر الجزيل لأنجلينا جولي على كل ما قدمته لها ولإخوتها (مادوكس، باكس، شيلوه، والتوأم فيفيان ونوكس)، وسط تفاعل كبير من الحاضرين الذين شهدوا هذا البوح النادر عن تفاصيل الحياة الداخلية لواحدة من أشهر العائلات في هوليوود. يعكس هذا الظهور العلني نضجاً كبيراً في شخصية زاهارا، التي اختارت أن تبرز الجانب الإنساني والتربوي في مسيرة والدتها، بعيداً عن الصراعات القانونية أو العناوين الصاخبة التي عادة ما تحيط بحياة جولي المهنية والشخصية. وبدت جولي فخورة جداً وهي تستمع لابنتها تلخص سنوات من التربية في خطاب يعلي من شأن القيم الإنسانية والالتزام المجتمعي، مما يعزز صورة النجمة كأم كرست جزءاً كبيراً من طاقتها لبناء هوية مستقلة وقوية لأبنائها بعيداً عن بريق الشهرة الزائف. شاهدي أيضاً: أحد أبناء أنجلينا جولي يرغب بتعلم اللغة العربية شاهدي أيضاً: ابنة أنجلينا جولي تنهار بسبب طائرة ! شاهدي أيضاً: أنجلينا جولي وابنها مادوكس في البيت الأبيض لهذا السبب شاهدي أيضاً: ابنة أنجلينا جولي تنضم لفريق عملها في المسرحية الجديدة شاهدي أيضاً: ظهور نادر لنوكس ابن أنجلينا جولي على السجادة الحمراء