فن / ليالينا

آن هاثاواي تحسم جدل إقصاء العارضات النحيفات من "The Devil Wears Prada 2"

حسمت النجمة العالمية آن هاثاواي الجدل المثار حول كواليس تصوير الجزء الثاني من "The Devil Wears Prada"، نافيةً جملةً وتفصيلاً ما حول إقالة عارضات أزياء بسبب معايير النحافة.

وأكدت هاثاواي، التي تعود لتجسيد دورها الأيقوني "أندي ساكس"، أن التوجه نحو شمولية الأجسام في الفيلم الجديد لم يكن على حساب وظائف الطاقم الأصلي، واصفةً الأنباء المتداولة بأنها "معلومات مغلوطة" تفتقر إلى الدقة.

هاثاواي تفند مزاعم الإقالات القسرية

أوضحت آن هاثاواي، خلال مقابلة حصرية مع برنامج "Good Morning America"، أن مساعيها لتعزيز التنوع الجسدي في موقع التصوير أسيء فهمها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وذكرت أن المطالبة بتمثيل أوسع لمختلف القياسات لم تترتب عليها خسارة أي فرد لوظيفته، بل على النقيض تماماً، ساهم هذا التوجه في خلق فرص عمل إضافية لعارضات أخريات.

وأشارت إلى أن المشهد المحوري في الفيلم، الذي يصاحبه عمل موسيقي جديد من تأليف النجمة ليدي غاغا، تطلب رؤية بصرية تعكس ثراء التنوع البشري، مؤكدةً أن الجمال لا ينحصر في واحد.

وبيّنت النجمة الحائزة على الأوسكار أن التحرك نحو الشمولية كان قراراً فنياً بحتاً يهدف إلى إضفاء واقعية أكبر على العمل، خاصة وأن الجمهور المعاصر بات أكثر تقديراً للاختلاف.

وأضافت أن المشهد الموسيقي في الفيلم اكتسب حيوية ومصداقية مضاعفة بوجود طيف واسع من الأجسام، مشددةً على أن هدفها لم يكن إقصاء العارضات ذوات القياسات التقليدية، بل ضمان عدم استبعاد الأخريات، وهو ما تحقق فعلياً دون المساس بحقوق أي متعاقد سابقاً.

كواليس التحول نحو الشمولية في "The Devil Wears Prada 2"

كشفت ميريل ستريب، في وقت سابق لمجلة "Harper’s Bazaar"، عن تفاصيل الواقعة التي أدت إلى هذا الجدل، حيث أشارت إلى أن هاثاواي كانت المحرك الأساسي خلف تغيير معايير اختيار العارضات. وأفادت ستريب بأن زميلتها لاحظت هيمنة "الأجسام الهزيلة" على موقع التصوير، فتوجهت مباشرة إلى المنتجين لضمان أن تكون الأزياء داخل الفيلم أكثر شمولية.

هذه الشهادة من ستريب هي التي فتحت الباب أمام تأويلات إعلامية زعمت استبدال طاقم العارضات بشكل تعسفي.

وفي حديثها لوسائل الإعلام خلال العرض الخاص للفيلم في نيويورك، أكدت هاثاواي أنها طرحت تساؤلاً مهنياً على جهات الإنتاج حول مدى قوة المشهد في حال اعتماد نهج أكثر شمولية.

وقالت: "لقد لاحظت أن العارضات كنّ بمقاييس تقليدية جداً، وشعرت أن المشهد سيكون أكثر إمتاعاً وتأثيراً إذا عرضنا تنوعاً حقيقياً في الأشكال".

وأضافت أن المنتجين استجابوا لهذا المقترح بمرونة فائقة، حيث تم تعديل خطط التصوير في غضون ساعة واحدة فقط لاستيعاب وجوه جديدة تمثل قياسات مختلفة، مع الإبقاء على كافة العارضات اللواتي تم اختيارهن مسبقاً.

استراتيجية الإنتاج لتعزيز التنوع البصري

أفادت المصادر المقربة من العمل أن الاستجابة الفورية لطلب هاثاواي تعكس تحولاً جذرياً في فلسفة الإنتاج السينمائي المرتبط بعالم الموضة.

وأكدت هاثاواي أن المنتجين أبدوا أسفهم لعدم الالتفات لهذه النقطة في البداية التركيز على الجوانب اللوجستية، لكنهم أدركوا فوراً القيمة المضافة التي سيمنحها التنوع للفيلم. وشددت على أن التجربة كانت إيجابية للغاية ولم تشهد أي توترات أو عمليات طرد، بل كانت بمثابة توسعة للنطاق الإبداعي للعمل.

يُذكر أن الجزء الثاني من الفيلم، الذي طال انتظاره، يستعد لغزو صالات العرض السينمائية في الأول من مايو القادم. ويراهن صناع العمل على تقديم رؤية عصرية تتناسب مع تحولات عام 2026، حيث لم تعد الموضة حكراً على معايير جمالية ضيقة.

وتأتي تصريحات آن هاثاواي لتضع حداً نهائياً للشائعات التي حاولت وصم التوجه نحو الشمولية بالإقصائية، مؤكدةً أن "The Devil Wears Prada 2" سيمثل احتفالية بصرية بالمرأة في كافة حالاتها وأشكالها، بعيداً عن التضليل الإعلامي الذي رافق مراحل الإنتاج الأخيرة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا