فن / ليالينا

طارق العلي يعتذر لابنة حياة الفهد ومي العيدان ترد

ظهر الفنان الكويتي طارق العلي في ندوة جماهيرية، حيث وجه رسالة اعتذار مباشرة إلى ابنة الفنانة القديرة الراحلة حياة الفهد، معبرًا عن أسفه لأي إساءة قد تكون صدرت منه في أي وقت سابق، مؤكدًا احترامه الكامل لها ولأسرتها.

وجاءت كلماته محملة بنبرة صادقة حين قال إنه يعتذر “إذا كان أساء في أي وقت”، متمنياً  أن تسامحه وأن تكون “محللة له”، في إشارة واضحة لرغبته في إنهاء أي توتر سابق وهو ما لاقى تفاعلًا لافتًا بين الحضور والمتابعين الذين تداولوا المقطع على نطاق واسع.

 مي العيدان تتفاعل

انتشار الموقع  عبر مواقع التواصل الاجتماعي أعاد إحياء النقاش حول طبيعة العلاقة بين نجوم الفن في ، خاصة بين الأسماء الكبيرة التي تمتلك تاريخًا طويلًا من الأعمال المشتركة والنجاحات، وأيضًا الخلافات التي طفت على السطح في فترات سابقة. الرسالة التي وجهها طارق العلي بدت أقرب إلى خطوة تهدئة مع ابنة الراحلة، وإنهاء لحالة الجدل التي استمرت لسنوات، حيث حملت عباراته طابعًا إنسانيًا أكثر من كونها تصريحًا إعلاميًا رسميًا، ما جعلها تلقى تفاعلًا واسعًا بين الجمهور.

في السياق نفسه، أعادت الإعلامية الكويتية مي العيدان نشر المقطع عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلقت عليه بكلمات حملت بُعدًا إنسانيًا، حيث قالت إن من الجميل أن يتصالح الناس في حياتهم قبل أن يفرقهم الموت، ليذهب كل شخص إلى عالم آخر، مشيرة إلى أهمية التسامح وإنهاء الخلافات.

تعليقها أضاف بعدًا جديدًا للتفاعل مع الموقف، إذ رآه البعض دعوة عامة لتجاوز الخلافات الشخصية والفنية، بينما اعتبره آخرون تأكيدًا على أن الوسط الفني بحاجة دائمًا إلى لغة تصالح بدلًا من استمرار التوتر. وبين الرسالة والتعليق، عاد اسم الطرفين إلى الواجهة مجددًا، لكن هذه المرة في سياق أقرب إلى المصالحة منه إلى الصراع.

بداية الخلاف.. اختلاف فني تحول إلى أزمة إعلامية

بدأت شرارة الخلاف بين الطرفين،  اختلاف في وجهات النظر حول بعض القضايا الفنية والإدارية داخل الوسط المسرحي، إضافة إلى مواقف متباينة حول قرارات تخص العمل الفني والمسرحي في الكويت، ومنها قضية تنظيم عمل الطلبة في المعهد العالي للفنون المسرحية، حيث اختلف الطرفان في الرأي حول القرار ودور النقابات الفنية فيه.

ومع مرور الوقت، لم يبقَ الخلاف في إطار وجهات النظر فقط، بل بدأ يظهر في الإعلام بشكل أكبر، خصوصًا مع التصريحات المتبادلة والتلميحات غير المباشرة.

التسريب الصوتي.. نقطة التحول الأكبر

أحد أهم محطات الأزمة كان تسريب تسجيل صوتي منسوب لطارق العلي عام 2018، تضمن عبارات اعتُبرت مسيئة لحياة الفهد وابنتها، وهو ما دفع الفنانة إلى اتخاذ مسار قانوني رسمي ورفع دعوى أمام الجهات المختصة في الكويت.

وبحسب ما تم تداوله في الصحف الكويتية، اعتُبر هذا الحدث نقطة التحول الكبرى في العلاقة بين الطرفين، حيث خرج الخلاف من نطاق الإعلام إلى أروقة القضاء.

حكم قضائي وتطورات قانونية

لاحقًا، أصدرت محكمة الجنح في الكويت حكمًا بتغريم طارق العلي في قضية السب المتعلقة بالتسجيل الصوتي، بعد ثبوت الواقعة قانونيًا، مع فرض غرامة مالية عليه.

هذا التطور جعل القضية تحظى باهتمام واسع في الإعلام الخليجي، حيث تحولت من خلاف فني إلى قضية رأي عام، يتم تناولها بشكل متكرر في الصحف ومواقع التواصل.

اعتذارات متبادلة ومحاولات تهدئة

بعد تصاعد الأزمة، قام طارق العلي بتقديم اعتذار علني للفنانة حياة الفهد في أكثر من مناسبة، مؤكدًا احترامه الكبير لها، وواصفًا إياها بأنها “أستاذة الفن الخليجي”، وأن أي خلاف بينهما لا يلغي مكانتها الفنية.

وفي بعض التصريحات، أشار إلى أن الخلافات ليست شخصية بالكامل، بل كانت مرتبطة بوجهات نظر ومواقف مهنية، وأنه يرحب بإنهاء أي توتر بينهما.

جذور أعمق.. اختلافات ممتدة عبر السنوات

تشير بعض التقارير إلى أن جذور الخلاف تعود إلى ما قبل واقعة التسريب الصوتي، حيث ظهرت تباينات في المواقف بين الطرفين في أكثر من مناسبة إعلامية ومهنية، خصوصًا حول إدارة الشأن المسرحي وبعض القرارات التنظيمية في الوسط الفني الكويتي.

ومع ذلك، يرى متابعون أن حجم الأزمة تضخم بشكل كبير بسبب الإعلام والسوشيال ميديا، التي لعبت دورًا في إعادة نشر التصريحات وتضخيم التوتر بين الطرفين.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا