لمدة تقارب 15 عامًا، لم تعُد Rockstar إلى أي من عناوينها الأصلية خارج GTA و Red Dead Redemption، وهو أمر مؤسف فعلًا بالنظر إلى مكتبة ألعابها المميزة. ومن أبرز هذه العناوين L.A. Noire، وهي لعبة تحقيقات تدور في الأربعينيات وتُعد من أكثر مشاريع Rockstar تميزًا حتى الآن، حيث تضع اللاعبين في دور شرطي يحقق في القضايا ويتدرج في رتب شرطة لوس أنجلوس. خلال حديثه في فعالية iicon (وفقًا لـ Game File)، وهي مؤتمر مخصص لمديري شركات ألعاب الفيديو، تناول رئيس Take-Two شتراوس زيلنيك إرث الشركة وما تخطط له بخصوص عناوينها القديمة. وعند سؤاله تحديدًا عن L.A. Noire، قال: “بشكل عام، نحن ندرس العمل على كل ملكياتنا الفكرية في المستقبل”. هذا التصريح يشير بشكل غير مباشر إلى اهتمام Take-Two بإحياء سلاسلها خارج GTA و Red Dead Redemption، لكن زيلنيك أوضح أن الأمر لا يقتصر على L.A. Noire فقط، بل يشمل عدة عناوين أخرى. وبخصوص L.A. Noire تحديدًا، أضاف: “لا يوجد أي إعلان بخصوص L.A. Noire حاليًا، وإذا كان هناك شيء، فسيكون الإعلان من Rockstar وليس مني”. قبل عامين فقط، ظهرت تقارير تفيد بأن مبتكري L.A. Noire يعملون على مشروع مشابه يحمل اسم Swoden House. وكانت اللعبة الأصلية قد طُورت بواسطة Rockstar Games بالتعاون مع Team Bondi، لكن الفريق الأخير تم حلّه لاحقًا. حتى الآن، لا يزال غير واضح أي استوديو سيتولى تطوير لعبة L.A. Noire الجديدة، خاصة أن Rockstar Games نفسها من غير المرجح أن تقود المشروع. وفي جميع الأحوال، يمكن للجماهير ترقب عودة بعض العناوين الكلاسيكية بعد إصدار GTA 6. كاتب أبحث دوما عن القصة الجيدة والسيناريو المتقن والحبكة الدرامية المثيرة في أي لعبة فيديو، ولا مانع من التطرق للألعاب التنافسية ذات الأفكار المبتكرة والمثيرة