كتبت منة الله حمدى
الأربعاء، 29 أبريل 2026 11:00 مصرح أنس عقيل، رئيس مجلس أمناء مؤسسة «ملاذ لدعم المرأة»، بأن ما تشهده غزة في الوقت الراهن يمثل كارثة إنسانية ممتدة، تتحمل تبعاتها الفئات الأكثر ضعفًا، وفي مقدمتها النساء والأطفال، الذين يواجهون يوميًا تحديات تمس أمنهم واستقرارهم وحقهم في حياة كريمة.
وأوضح عقيل أن المرأة في غزة لم تعد فقط متأثرة بالنزاع، بل أصبحت عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على تماسك الأسرة، في ظل ظروف معيشية بالغة الصعوبة، تشمل فقدان المأوى، ونقص الغذاء والدواء، وتراجع الخدمات الصحية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على أوضاعها النفسية والجسدية، خاصة مع تزايد أعداد الأطفال الذين يواجهون مخاطر متعددة، من بينها العنف وسوء التغذية والحرمان من الخدمات الأساسية.
وأشار عقيل إلى أن قضية حماية النساء والأطفال في مناطق النزاع تتجاوز البعد الإنساني، لتصبح التزامًا قانونيًا وأخلاقيًا على المجتمع الدولي، بما يستدعي تحركًا أكثر فاعلية لضمان وقف الانتهاكات، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام.
وفي هذا السياق، أشاد عقيل بالدور المصري منذ اندلاع الأزمة، مؤكدًا أن مصر تواصل أداء دور محوري في دعم الشعب الفلسطيني، من خلال جهودها الدبلوماسية الرامية إلى التهدئة، إلى جانب استمرارها في فتح قنوات الإغاثة، واستقبال المصابين، وتقديم الدعم الإنساني.
وأضاف عقيل أن هذه التحركات تعكس امتدادًا لمسؤولية تاريخية وإنسانية، وتؤكد ثبات الموقف المصري الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، لا سيما الفئات الأكثر احتياجًا، وعلى رأسها النساء والأطفال.
واختتم عقيل تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب تنسيقًا دوليًا أكثر فاعلية، ينتقل من مستوى البيانات إلى خطوات عملية، بما يسهم في حماية المدنيين، والحد من تداعيات الأزمة، وتهيئة بيئة أكثر أمانًا للأطفال باعتبارهم أساس المستقبل.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
