نقلت مصادر صحفية مطلعة أول تعليق للفنانة القديرة سعاد عبد الله، حسمت من خلاله الجدل الدائر حول ما أثير مؤخراً بشأن سحب جنسيتها الكويتية، حيث نفت النجمة الكبيرة تلك الأنباء جملةً وتفصيلاً. وأكدت "سندريلا الشاشة الخليجية" في تصريحاتها المنقولة أنها لا تولي اهتماماً لما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي من أخبار تفتقر إلى الدقة والمصداقية، مشددةً على أنها لا تنساق وراء الشائعات التي تنتشر في الفضاء الرقمي وتستهدف إثارة البلبلة حول رموز الفن الكويتي. وجاء هذا النفي المباشر ليضع حداً لحالة الترقب التي سادت بين جمهورها، بعد أن ضجت حسابات السوشيال ميديا بمعلومات غير مؤكدة تدعي صدور قرار رسمي بحقها. وأوضحت المصادر أن الفنانة استقبلت هذه الشائعات بهدوء، مؤكدةً أن الحقائق لا تؤخذ من منشورات غير موثقة، بل عبر القنوات الرسمية والبيانات الحكومية التي لم يصدر عنها أي شيء يمس المواطنة الكويتية للفنانة القديرة أو تاريخها الوطني المشرف. تفنيد الشائعات وحقيقة تشابه الأسماء في السجلات الرسمية أوضح مصدر إعلامي كويتي مطلع أن اللبس الذي حدث في الأوساط الإعلامية يعود إلى وجود حالة "تشابه أسماء" في الكشوفات التي صدرت مؤخراً عن الجهات المختصة بمراجعة ملفات الجنسية. وكشف المصدر أن الاسم الذي ورد في مرسوم سحب الجنسية هو "سعاد عبد الله محمد جاسم"، بينما الاسم القانوني للفنانة القديرة هو "سعاد عبد الله سالم الحمد"، وهو فارق جوهري يؤكد عدم شمول الفنانة بأي إجراء قانوني من هذا النوع، ويبطل كافة المزاعم التي ربطت اسمها بالقرارات الأخيرة. وأضاف المصدر أن الشائعات طالت أيضاً أفراداً من أسرتها بناءً على هذا التشابه، حيث تم الربط بين اسم "فيصل عبد الله محمد جاسم" وبين الفنانة على أنه شقيقها، وهو أمر عارٍ تماماً عن الصحة. وبيّن المصدر أن النجمة سعاد عبد الله ليس لها سوى شقيق واحد يدعى "سالم عبد الله سالم الحمد"، والذي توفي منذ سنوات طويلة، مما يقطع الطريق أمام أي محاولات لربط عائلة الفنانة بالمراسيم الصادرة، ويؤكد أن الأمر لم يتجاوز كونه سوء فهم تم تضخيمه رقمياً بشكل غير مهني. الحملة الوطنية لتدقيق الجنسية وفق المعايير القانونية تزامنت هذه الشائعات مع الحراك القانوني الواسع الذي تشهده دولة الكويت حالياً، والمتمثل في حملة وطنية لمراجعة ملفات الجنسية وتدقيق المراسيم الصادرة، وذلك تنفيذاً للمرسوم الأميري رقم 15 لسنة 1959. وتستهدف هذه الإجراءات رصد أي مخالفات تتعلق بالحصول على الجنسية عبر طرق غير قانونية، مثل تقديم بيانات غير دقيقة أو الغش، لضمان حماية الهوية الوطنية وتطبيق الأطر القانونية الصارمة على الجميع دون استثناء، مع الحفاظ على حقوق المواطنين الذين حصلوا عليها وفق الأطر السليمة. وتؤكد الجهات المعنية أن الإعلان عن سحب الجنسية من أي فرد، سواء كان إعلامياً أو فناناً أو مواطناً، يتم دائماً عبر بيانات رسمية ومنشورة في الجريدة الرسمية للدولة، وهو ما لم يحدث في حالة الفنانة سعاد عبد الله. ويبقى دور الفنانة سعاد عبد الله كأيقونة للمرأة الكويتية المثقفة والملتزمة راسخاً، حيث لم تزدها هذه الشائعات إلا التفافاً من جمهورها الذي يدرك تماماً حجم عطائها الوطني. ويدعو المقربون إلى ضرورة سن تشريعات أكثر صرامة لمواجهة الانتحال الرقمي ونشر الأكاذيب التي تطال الرموز الوطنية، لضمان بقاء الفضاء الرقمي مكاناً لنشر الإبداع والمعرفة، لا منصةً لإطلاق الشائعات التي تفتقر إلى الحد الأدنى من الأمانة الصحفية والموضوعية الإخبارية. شاهدي أيضاً: ليلة تأبين حياة الفهد: كيف نعت سعاد عبدالله ونجوم الفن الكويتي سيدة الشاشة الخليجية؟ شاهدي أيضاً: طارق العلي يعتذر لابنة حياة الفهد ومي العيدان ترد شاهدي أيضاً: سارة الودعاني تعلن حملها في توأم شاهدي أيضاً: مهيرة عبد العزيز: دروس للأمهات من عالم الرجال