كتب الأمير نصرى الخميس، 30 أبريل 2026 01:00 ص صرح الدكتور كريم العمدة، أستاذ الاقتصاد السياسي، بأن استقرار أسعار تذاكر الطيران لا يزال بعيد المنال رغم الحديث عن "هدنة"، مشيراً إلى أن الارتفاع الكبير في أسعار برميل النفط الذي تجاوز 100 دولار أدى لزيادة باهظة في تكاليف وقود الطائرات. وأوضح كريم العمدة خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن تعافي قطاع الطيران والسياحة يحتاج لفترة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر بعد انتهاء النزاعات، بشرط عدم تضرر البنية التحتية للطاقة، والتي قد يمتد إصلاحها لعام كامل. الآثار الفنية والمادية لتوقف حقول النفط أشار الدكتور كريم العمدة إلى أن آلية عمل حقول النفط والغاز معقدة للغاية، حيث أن توقف الإنتاج نتيجة لعدم القدرة على التصدير يفرض تكاليف صيانة باهظة عند إعادة التشغيل، موضحا أن الجانب الإيراني سيواجه أزمة كبرى بمجرد امتلاء الخزانات الاستراتيجية، حيث سيضطر لوقف الآبار عن العمل، وهو ما يمثل خسارة اقتصادية وفنية فادحة يصعب تعويضها سريعاً. الوضع الاقتصادي في إيران وحرب التصريحات وشكك كريم العمدة في تصريحات وزير الزراعة الإيراني حول وفرة السلع الأساسية، واصفاً إياها بأنها تندرج تحت "الحرب النفسية" الموجهة للاستهلاك المحلي، مؤكدا أن إيران تعاني من تضخم مرتفع منذ عقود، وأن الحصار البحري الأمريكي سيخنق الاقتصاد الإيراني تماماً نظراً لاعتماده على الشحن البحري لاستيراد السلع الحيوية كالقمح، مما ينذر بأزمة غذاء وشيكة في حال استمرار إغلاق الممرات الملاحية. مستقبل "أوبك" وسيناريوهات أسعار النفط وفيما يخص انسحاب الإمارات من منظمة "أوبك"، أوضح العمدة أن الدول تسعى لزيادة إنتاجها خارج نطاق الحصص المقررة لتعويض خسائرها، محذرا من سيناريو مشابه لما حدث عام 1986، حيث قد يؤدي "سباق الإنتاج" بين الدول بعد فتح المضائق إلى صدمة عكسية في الأسعار، مما قد يتسبب في انهيار مفاجئ لأسعار النفط عالمياً نتيجة زيادة المعروض بشكل غير مدروس.