كتب الأمير نصرى
الخميس، 30 أبريل 2026 06:00 صأكد المهندس جمال عسكر، خبير صناعة السيارات، أن هذه الصناعة تمثل قاطرة التنمية الحقيقية للشعوب، مشيراً إلى أن الدولة المصرية تبذل جهوداً حثيثة لتوطين هذه الصناعة.
وأوضح جمال عسكر خلال مداخلته عبر تطبيق زووم على قناة إكسترا نيوز، أن نجاح هذا الملف يتطلب استيعاباً كاملاً لحجم السوق المصري الذي شهد تذبذباً في المبيعات خلال السنوات الأخيرة، حيث سجل أفضل معدلاته في 2010 بنحو 300 ألف سيارة، بينما يتراوح حالياً بين 100 إلى 200 ألف سيارة سنوياً.
مستقبل السيارات الكهربائية وتحديات البنية التحتية
وفيما يخص التحول نحو الطاقة النظيفة، أشار جمال عسكر إلى التجربة الصينية الرائدة التي أنتجت 32 مليون سيارة في عام 2025، نصفها تقريباً من السيارات الكهربائية والهجينة.
وشدد جمال عسكر، على أن الإقبال المصري على السيارات الكهربائية مرتبط بشكل وثيق بزيادة نقاط الشحن، لافتاً إلى ضرورة تنفيذ خطة الدولة لضخ 3000 نقطة شحن وتوفير تطبيقات ذكية لتسهيل وصول المستهلكين إليها، مما يعزز ثقة العميل ويضمن استمرارية عمل المركبة في المسافات الطويلة.
توطين الصناعة وتعميق المكون المحلي
ولفت جمال عسكر خبير صناعة السيارات إلى أن مصر تمتلك إمكانيات تتيح لها الوصول بنسبة المكون المحلي إلى 80% أو 85%، مما يفتح آفاقاً واسعة للتصدير إلى أوروبا بفضل اتفاقيات الشراكة "زيرو جمارك".
ودعا جمال عسكر إلى الإسراع في إصدار استراتيجية تصنيع السيارات رسمياً في الجريدة الرسمية لتوضيح الحقوق والواجبات للمستثمر الأجنبي، مؤكداً أن تقديم حوافز مثل الأراضي والكهرباء مجاناً مقابل تحقيق مستهدفات إنتاجية سنوية سيعزز من جاذبية السوق المصري للشركات العالمية، خاصة الصينية منها.
أثر الصناعات المغذية على معدلات البطالة
واختتم جمال عسكر مداخلته بالتأكيد على أهمية الصناعات المغذية، وضرب مثالاً بصناعة الإطارات (الكاوتش)، حيث تحتاج 10 ملايين سيارة في مصر لنحو 25 مليون إطار سنوياً، مؤكدا أن إنشاء 10 إلى 15 مصنعاً للإطارات بالشراكة مع دول كبرى سيساهم في توفير مبالغ ضخمة من العملة الصعبة المخصصة للاستيراد، كما سيؤدي إلى خفض معدلات البطالة في مصر لتصل إلى 1% فقط، من خلال استيعاب خريجي الكليات والمعاهد التقنية في مسارات وظيفية مستدامة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
