مصر اليوم / اليوم السابع

10 سنوات من غزل الألوان.. الرئيس السيسى يكرم الأسطى هبة عبد الرحمن بعيد العمال

منذ عشر سنوات، لم تكن هبة عبد الرحمن، التي تعمل مساعد تمريض، تعلم أن إصرارها على توفير نفقات طلاء "صالة" العيادة التي تعمل بها، سيكون الخطوة الأولى نحو منصة التكريم الرئاسي في عيد العمال 2026.

"الأسطى هبة"، كما يناديها الجميع، لم تكتف بكسر احتكار الرجال لمهنة "النقاشة"، بل حولتها إلى رسالة كفاح لتربية بناتها الثلاث، بدأت قصة هبة عندما طلبت الطبيبة التي تعمل معها "نقاشا" لتجديد عيادتها، ففوجئت بالأسعار المرتفعة، هنا، عرضت هبة أن تقوم بالمهمة بنفسها، متسلحة بحبها للألوان وفيديوهات تعليمية شاهدتها عبر الإنترنت.

تقول هبة: "قلت للدكتورة سأشتري المون على حسابي، وإذا أعجبك العمل سآخذ نصف ما طلبه النقاش"، وبالفعل، كان النجاح حليفها، ومن هنا انطلقت مسيرتها الاحترافية التي امتدت لعقد من الزمان.

اختارت هبة أن تعمل لدى السيدات اللواتي يفضلن عدم إدخال عمال رجال إلى منازلهن في غياب أزواجهن، وهي ميزة تنافسية منحتها ثقة كبيرة في مجتمعها، لم تكن مهنتها مجرد وسيلة للرزق، بل حملت جانبا إنسانيا؛ حيث ساهمت في تشطيب شقة عروس بدار للأيتام، كما نقلت خبرتها لسيدات أخريات علمتهن أصول المهنة.

أكدت هبة أن "حب المهنة يسهل الصعب"، فرغم التجاوزات التي واجهتها أحيانا من بعض "الصنايعية" الرجال، إلا أنها استمرت في تطوير أدواتها، حتى بات المهندسون يستلمون منها الأعمال بدقة واحترافية عالية.

خلف كل "سكينة معجون" وضربة فرشاة، كان هناك هدف أسمى؛ وهو تأمين مستقبل بناتها، تفتخر هبة بأن ابنتها الكبرى متزوجة ولديها ثلاثة أبناء، بينما تخرجت ابنتها الثانية في كلية الصحافة والإعلام، ولا تزال الثالثة تواصل تعليمها في المرحلة الإعدادية، تقول هبة: "كل عمل صعب، لكن الصبر والهدف يجعلانه ممكنا".

وعن لحظة تكريمها من قبل الرئيس عبد الفتاح ، وصفت هبة، في تصريحات لليوم السابع،:  شعورها لحظة مناداة اسمها لتسلم التكريم من الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنها (فرحة لم تكن تتخيلها)، مشيرة إلى أنها لم تكن تتوقع أن يحظى كفاحها البسيط بهذا التقدير الرسمي الرفيع، واعتبرت هبة أن هذا التكريم هو رسالة لكل امرأة مجتهدة بأن العمل المخلص لا يضيع أثره، قائلة: (لكل مجتهد نصيب، والتكريم الحقيقي يبدأ بتقدير الله للمجهود)."

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا