أسيوط – فريق المحافظات الجمعة، 01 مايو 2026 06:00 ص داخل المنازل القديمة والشوارع الهادئة في قرية بني عدي التابعة لمركز منفلوط بمحافظة أسيوط ، ما زالت أنامل السيدات تتحرك فوق الأنوال الخشبية في مشهد يرسم روح التراث، ويحافظ علي واحدا من اهم الحرف اليدوية بمحافظة اسيوط . https://www.youtube.com/embed/_GrJBPW-edQ ويبرز "الكليم العدوي" كواحد من أشهر المنتجات اليدوية التي ارتبط اسم القرية بها على مدار عقود طويلة. ولم يعد هذا النوع من الكليم مجرد صناعة تقليدية تتوارثها الأجيال بل أصبح علامة مميزة للقرية ومصدر فخر لأهاليها بعدما اكتسب شهرة واسعة داخل محافظة أسيوط وخارجها حتي اصبحت يتم تصديرها للخارج ووصلت منتجاته إلى أسواق متعددة خارج مصر حتي السوق الاجنبي. ويتميز الكليم العدوي بجودته العالية وألوانه المتناسقة ونقوشه التراثية التي تعكس الهوية الريفية الصعيدية،ك ما جعله يحافظ على مكانته بين المنتجات اليدوية رغم التطور الصناعي والثورة الصناعية الهائلة في مجال السجاد والمنسوجات وتلعب المرأة في بني عدي الدور الأكبر في هذه الصناعة إذ تحولت الحرفة إلى وسيلة مهمة لتحسين مستوى المعيشة وتوفير دخل ثابت لعشرات الأسر في ظل اهتمام متزايد من الجهات التنفيذية لدعم الصناعات التراثية والحفاظ عليها من الاندثار. حرفة متوارثة عبر الأجيال تُعد صناعة الكليم العدوي من أقدم الحرف اليدوية التي تشتهر بها قرية بني عدي حيث تتناقل السيدات أسرار المهنة من الأمهات إلى البنات، لتظل المهنة حية داخل البيوت. وتعتمد الصناعة على استخدام الخيوط القطنية والصوفية في إنتاج قطع متنوعة من المفروشات والسجاد اليدوي، تتميز بالمتانة والدقة والجمال الفني. ويؤكد الأهالي أن الكليم العدوي أصبح رمزًا تراثيًا للقرية خاصة مع الإقبال المستمر عليه من الزائرين والتجار لما يتمتع به من جودة جعلته ينافس منتجات حديثة كثيرة ويحافظ على مكانته في الأسواق المحلية والخارجية. مصدر رزق رئيسي للسيدات تقول هناء سيد، إحدى السيدات العاملات في صناعة الكليم العدوي الشغل في الكليم بالنسبة لنا ليست مجرد حرفة لكنه باب رزق مهم جدًا لعدد كبير من السيدات حيث تعمل السيدات من بيتها وفي نفس الوقت تساعد في مصاريف الأسرة، مما جعل الحرفة سند لبيوت كتير في بني عدي وخاصة السيدات . وأضافت أن الكثير من النساء أصبحن يعتمدن على هذه الصناعة كمصدر دخل أساسي، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية موضحة أن الإنتاج يختلف حسب حجم القطعة المطلوبة لكن الطلب على الكليم اليدوي ما زال مستمرًا بسبب تميزه وجودته. التراث يتحول إلى فرصة اقتصادية من جانبها، قالت أم صلاح حسن، وهي من أقدم العاملات في هذه الحرفة الكليم العدوي له زبونه الخاص، والناس تاتي مخصوص من اجل ان تشتريه، لأنه معروف بجودته وشغله المتقن، وكتير من الأسر هنا استطاعت تربية أولادها من هذه الحرفة . وأوضحت أن الحرفة ليست نشاط منزلي بسيط، لكنها تحولت إلى نشاط اقتصادي يساهم في تحسين أوضاع الأسر خاصة مع مشاركة عدد كبير من النساء في الإنتاج والتسويق مشيرة إلى أن الحفاظ على هذه الصناعة يمثل حفاظًا على جزء مهم من هوية القرية. دعم حكومي للحرف التراثية وتحظى صناعة الكليم العدوي باهتمام من الأجهزة التنفيذية في محافظة أسيوط التي تعمل على دعم الحرف التراثية من خلال تنظيم معارض مستمرة داخل المحافظة وخارجها، لإتاحة الفرصة أمام السيدات لعرض منتجاتهن أمام الجمهور بشكل مباشر. وتساهم هذه المعارض في زيادة فرص التسويق، وفتح أسواق جديدة للمنتجات اليدوية إلى جانب تشجيع السيدات على الاستمرار في الحرفة بما يساعد على الحفاظ على التراث الشعبي وخلق فرص عمل جديدة داخل القرى الكليم العدوى بأسيوط الكليم العدوى جانب من جانب من صناعة الكليم العدوى بأسيوط جانب من صناعة الكليم العدوى صناعة الكليم العدوى بأسيوط صناعة الكليم العدوى صناعة الكليم بأسيوط صناعة الكليم مراحل صناعة الكليم بأسيوط مراحل صناعة الكليم