فن / ليالينا

نقيب الموسيقيين يوضح حقيقة شائعات وفاة الفنانة فيروز

أنهى فريد بوسعيد، نقيب الموسيقى والغناء في لبنان، الشائعات المتداولة حول وفاة الفنانة فيروز، مشدداً على أن وضعها الصحي جيد، نافياً في الوقت ذاته ما حول تدهور حالتها الصحية خلال الفترة الأخيرة.

نقيب الموسيقيين ينفي وفاة فيروز

وأوضح نقيب الموسيقيين في لبنان أن ما يتردد عن وفاة فيروز محض شائعات تتكرر من وقت لآخر، موضحاً أن وضعها الصحي جيد، خاصة أن الأمر سبقه مزاعم نقلها إلى العناية المركزة ووضعها على أجهزة التنفس الصناعي.

ومنذ وفاة هلي الرحباني تتردد تلك الشائعات من وقت لآخر، بالإضافة إلى نشر بعض الصور المفبركة لها من داخل المستشفى والتي صُممت بواسطة الذكاء الاصطناعي.

لم تكتفِ الشائعات بالحديث عن وضع فيروز الصحي فقط، بل امتد الحديث عن أوضاعها المعيشية، حيث تداول البعض معلومات حول انتقالها إلى شقة تابعة للإسكان بدعوى تعرضها لأزمة مالية، وهو ما نفته مصادر مقربة من العائلة مع التأكيد على استمرار إقامتها في منزلها بمنطقة الرابية قرب أنطلياس في جبل لبنان.

وشدد مصدر مقرب من عائلة الرحباني أن حالة فيروز الصحية مستقرة تماماً، وتقيم في منزلها بالعاصمة اللبنانية بيروت، واصفاً ما تم تداوله بغير الإنساني وغير المسؤول.

وأضاف في تصريحاته أن العائلة لن تتهاون مع مروجي الشائعات وانتهاك خصوصية الفنانة اللبنانية من أجل تحقيق المشاهدات أو إثارة الجدل، موضحاً أن العائلة تراقب الوضع عن كثب وستتخذ الإجراءات القانونية ضد من يروج لهذه الأنباء.

سبب شائعات وفاة فيروز

يُذكر أن شائعات وفاة فيروز تداولها العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي على فترات متقطعة في ظل ابتعادها الطويل عن الظهور الإعلامي واعتمادها أسلوب حياة شديد الخصوصية، مما جعل أي ظهور نادر لها محط اهتمام واسع ومصدرًا للتأويلات.

وجاءت موجة الشائعات الأخيرة عقب ظهورها في مناسبات ذات طابع حزين، أبرزها حضور جنازة نجلها الموسيقار زياد الرحباني، الذي توفي عن عمر ناهز 69 عاماً، إضافة إلى ظهورها مجدداً خلال تشييع ابنها الثاني هلي في يناير الماضي. هذه المشاهد أثارت تفاعلاً كبيراً وأعادت تسليط الضوء على حضورها الإنساني رغم ظروفها العائلية الصعبة.

وتُعد هذه الإطلالات المحدودة من أبرز اللحظات التي ظهرت فيها فيروز علناً بعد سنوات طويلة من الغياب عن الإعلام، حيث عكست تماسكها وقوة حضورها في المواقف الإنسانية.

تعيش فيروز حالياً حياة هادئة بعيداً عن الأضواء برفقة ابنتها ريما الرحباني، التي تتولى رعايتها وتنظم تواصلها المحدود مع الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي الرسمية، في إطار خصوصية شديدة تحيط بحياتها اليومية.

وعلى مدار مسيرتها الفنية الممتدة لعقود، واجهت فيروز سلسلة من المحطات الإنسانية القاسية، بدءاً من رحيل زوجها وشريكها الفني عاصي الرحباني، مروراً بوفاة ابنتها ليال عام 1988، وصولاً إلى فقدان أبنائها لاحقاً. ما جعلها رمزاً فنياً وإنسانياً راسخاً في الوجدان العربي، رغم غيابها شبه الكامل عن الساحة الإعلامية.

يُذكر أن نهاد رزق وديع حداد وُلدت في بيروت عام 1935 في بيئة متواضعة، وظهرت موهبتها في سنوات عمرها الأولى. انضمت إلى الإذاعة اللبنانية حيث بدأت خطوتها الأولى في عالم الفن، لكن اللقاء الذي جمعها بعاصي الرحباني كان نقطة تحول حاسمة في حياتها، التي سرعان ما انتقلت من الإطار الفني إلى الارتباط الزوجي والحياة الشخصية. لاحقاً، انضم إلى هذا التعاون منصور الرحباني ليؤسس الثلاثي معاً ما عُرف لاحقاً باسم المدرسة الرحبانية، مقدمين معاً مجموعة من أبرز الأعمال الغنائية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.