فن / عكاظ

«صوتها أم الذكاء الاصطناعي؟».. ميادة الحناوي تحسم الجدل وتعود للمسرح في

وسط صخب منصات التواصل الاجتماعي وتساؤلات الجمهور التي لا تتوقف حول «حقيقة» الأصوات التي نسمعها في عصر التزييف العميق، تضع المطربة الكبيرة ميادة الحناوي النقاط على الحروف. في ليلة يُنتظر أن تكون الأكثر جدلاً وإثارةً في مهرجان «موازين إيقاعات العالم» بالمغرب، تستعد «أسطورة الطرب العربي» للصعود على خشبة المسرح الوطني محمد الخامس يوم 19 يونيو، لتكون حاضرةً بصوتها «الحقيقي» في اختبارٍ هو الأهم في مسيرتها الأخيرة.

لم يكن اختيار ميادة الحناوي للمشاركة في موازين هذا العام مجرد خطوة فنية عادية، بل هو مواجهة مباشرة مع الشائعات. ففي الأسابيع الأخيرة، تعرضت الفنانة السورية لحملة إعلامية طالت صوتها، إذ جرى تداول مقاطع عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، زعمت تراجع قدراتها الصوتية، مما فتح باباً واسعاً لنقاشٍ فني حول: هل نحن أمام انهيار أصوات العمالقة، أم مجرد حروب رقمية تستهدف إرثهم؟

وبعيداً عن «فلاتر» التقنيات الحديثة، قطعت ميادة الحناوي الطريق على كل المراهنين على ابتعادها عن الساحة. وفي تصريحاتٍ قوية، أكدت أن قرار الاعتزال «شخصيٌ تماماً» ولا تملكه الخوارزميات أو شائعات «الذكاء الاصطناعي». ميادة الحناوي أعلنت بوضوح: «سأغني ما دمت قادرة على الوقوف أمام جمهوري»، لتصبح حفلة موازين هي «الرد العملي» الذي ينتظره الجميع.

لماذا يترقب العالم العربي هذه الليلة؟

المهرجان الذي يُعد من بين الأضخم في العالم، يراهن على أن ليلة الحناوي ستكون:

  • «لحظة الحقيقة»: جمهور الحاضرين سيكون الحكم الأول والنهائي على صوت ميادة «الحي» بعيداً عن تقنيات الاستوديو والذكاء الاصطناعي.
  • إحياء للوجدان: الحفل يحمل مزيجاً من الحنين والأصالة، حيث ستعيد تقديم روائعها التي عجزت أجيال عن نسيانها.
  • تحدي العصر: هل يمكن للطرب الأصيل أن يصمد أمام «الترند» وتلاعب التكنولوجيا بالأصوات؟

ويمكن القول إن كل العيون ستكون شاخصة نحو مسرح محمد الخامس يوم 19 يونيو. فهل ستنجح ميادة الحناوي في إخراس «الخوارزميات» بصوتها الذي طالما أسر القلوب؟ أم ستظل المقاطع المتداولة هي المحرك الأساسي للجدل؟

الأكيد أن ليلة «موازين» ستكون أكثر من مجرد حفل غنائي، فهي ليلة يفترض أن تكون ليلة «رد الاعتبار» للطرب العربي الحقيقي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا