أقرت مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الإستراتيجيات المؤسسية الخمسية للفترة 2026 - 2030 للبنك وشركاته التابعة، بما يترجم الرؤية طويلة الأجل للمجموعة إلى أجندة عمل ملموسة. وحظيت هذه الإستراتيجيات بموافقة مجلس المديرين التنفيذيين للبنك، إلى جانب مجالس إدارة المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، والمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة. وأوضح رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية فى السعودية الدكتور محمد الجاسر، أن هذه الإستراتيجيات المترابطة التي تُدشن نموذج عمل جديد للمجموعة، تهدف إلى تعزيز الأداء وتعميق التماسك وزيادة الأثر التنموي؛ لرسم مسار أوضح لدعم الدول الأعضاء والمجتمعات المسلمة في ظل مشهد تنموي سريع التغير، مع التركيز على استجابة الدول وفعالية التقديم وتعبئة الموارد والشراكات وتكامل القدرات. وأكد أن اعتماد هذه الإستراتيجيات يمثل لحظة فارقة في مسيرة المجموعة نحو تنفيذ رؤيتها الإستراتيجية بضبط وتكامل، مشددًا على الالتزام بخدمة الدول الأعضاء بتميز وتركيز أكبر. وأضاف أن الإستراتيجيات تستند إلى مبادئ توجيهية ثلاثة: "التنفيذ على نطاق واسع"، و"التنفيذ بامتياز"، و"التنفيذ كفريق واحد". وأشار إلى أن إستراتيجية معهد البنك الإسلامي للتنمية -التي أُقرت بصفتها جزءًا من هذه الرؤية- تؤكد دور المعهد بوصفه ذراعًا معرفيًا واستشاريًا في الاقتصاد والتمويل الإسلامي، مع التركيز على المساعدة التقنية ودمج حلول التمويل الإسلامي في برامج المجموعة، وطُوِّرت هذه الإستراتيجيات عبر عملية شاملة اعتمدت على التشخيص الإستراتيجي والتقييمات المؤسسية والتحليل المالي والمشاورات الموسعة مع الدول الأعضاء وأصحاب المصلحة والفرق الفنية.