بينما ينصبّ اهتمام معظم عشاق سلسلة Assassin’s Creed على لعبة Assassin’s Creed: Black Flag Resynced، وهي النسخة المُعاد تطويرها بميزانية ضخمة من مغامرة القراصنة الشهيرة، هناك عدة مشاريع أخرى قيد التطوير لدى Ubisoft، من بينها لعبة جماعية تحمل الاسم الرمزي Invictus. حصلت اللعبة على الضوء الأخضر رسميًا في عام 2022، ويجري تطويرها بواسطة فريق عمل من مطوري For Honor. ومن المتوقع أن تقدم تجربة PvP مستقلة عند إطلاقها. لكن هذا الإطلاق قد لا يحدث، وفقًا لتقارير من أحد المطلعين، حيث أشار إلى أن اختبارًا تجريبيًا حديثًا لم يكن جيدًا، ما يضع مستقبل عودة السلسلة إلى نمط اللعب الجماعي في خطر. وذكر xj0nathan، وهو مُطّلع فرنسي على أخبار Assassin’s Creed، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن الاختبارات التي انتهت في 30 أبريل كانت فظيعة للغاية وبحسب المصدر، فإن الوضع سيئ لدرجة أن هناك احتمال كبير أن يتم تأجيله أو حتى إلغاؤه. ومن المتوقع حاليًا إصدار اللعبة في 2026، لكن لم يتم تأكيد ذلك رسميًا. وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها الإبلاغ عن مشاكل، إذ سبق أن أشار نفس المصدر في يناير إلى أن أحد المطورين وصف المشروع بأنه ” مروع “، مضيفًا أن الفريق لا يؤمن به على الإطلاق Ubisoft: المشروع يسير بشكل جيد في المقابل، أكدت Ubisoft في مارس الماضي التزامها بالمشروع خلال تحديث عام للسلسلة، مشيرة إلى أن Invictus لا يشبه ما يتم تداوله في الشائعات، وأن الفريق متحمس للعمل عليه. وجاء في بيان رسمي: “نحن نتفهم وجود الكثير من الفضول حول هذا المشروع… إنه نهج جديد للعب الجماعي في السلسلة، ولكنه ليس تمامًا كما أشارت الشائعات.” وأضافت الشركة أنها تسعى لإشراك اللاعبين مبكرًا في تطوير التجربة، مؤكدة أن الفريق يعمل بشغف لتقديم تجربة متنوعة داخل عالم Assassin’s Creed. ومع اقتراب إصدار Assassin’s Creed: Black Flag Resynced في يوليو، قد لا يطول انتظار الكشف عن مصير Invictus، سواء بالتأجيل أو الإلغاء أو المضي قدمًا في إطلاقه. كاتب محب للألعاب منذ الصغر، وشغوف بمتابعة آخر أخبارها ومستجدات الصناعةـ والكتابة حولها واحدة من أكثر الأشياء التي استمتع بها طوال الوقت.