كتب محمود عبد الراضي - محمد أبو ضيف
الأحد، 03 مايو 2026 03:35 مفي استجابة فورية ونوعية لما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية في فك لغز مقطع فيديو "استغاثة" لاقى انتشاراً واسعاً، ظهرت فيه إحدى السيدات وهي تصرخ شاكية من قيام أحد الأشخاص بالتعدي عليها وعلى أهليتها بالسب والوعيد، مهدداً بإلحاق الأذى بهم في مشهد أثار قلق المتابعين.
كيف أنهى أمن القليوبية معركة "بيت العيلة" في المنتزة؟بدأت خيوط الواقعة برصد أجهزة المتابعة بوزارة الداخلية للفيديو المتداول، حيث شُكل فريق بحث جنائي حدد مكان الواقعة بدائرة قسم شرطة أول شبرا الخيمة، وبالفحص الدقيق، تبين أن خلف هذا الصراخ نزاعاً عائلياً دموياً على "الميراث" اشتعلت شرارته في التاسع والعشرين من أبريل الماضي، حيث تحولت صلة الرحم إلى معركة شوارع بين طرفين من عائلة واحدة.
كشفت التحريات أن المشاجرة وقعت بين طرف أول "زوج الشاكية" ويعمل سائقاً، وطرف ثانٍ وهم "نجلا شقيقته" (مالك مغسلة وسائق)، حيث تصاعدت حدة الخلافات المالية حول الميراث، لتتحول من ملاسنات كلامية إلى تبادل للضرب بالأسلحة البيضاء والعصى الخشبية، مما أسفر عن إصابة الطرف الأول بجرح قطعي غائر في الرأس نتيجة ضربه بـ "شومة" خشبية.
القبض على طرفي المشاجرةتمكن رجال المباحث من إلقاء القبض على طرفي المشاجرة، وضبط "العصا الخشبية" المستخدمة في الحادث. وبمواجهة المتهمين، انهاروا واعترفوا بارتكاب الواقعة، متبادلين الاتهامات أمام جهات التحقيق، مؤكدين أن "صراع الورث" هو ما دفعهم لتحويل الشارع إلى ساحة حرب عائلية انتهت بهم جميعاً في قبضة القانون.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، لتؤكد هذه الضربة الأمنية أن الاستغاثة عبر السوشيال ميديا لن تحمي المخطئ، وأن القانون سيأخذ مجراه مهما كانت درجة القرابة بين المتنازعين، حمايةً لأمن الشارع المصري من صراعات "الدم والمال".
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
