فن / اليوم السابع

إيمان مكاوى تنعى أمير الغناء العربي: عندما غنى هاني شاكر بدأت الحكاية في أوبرا دمنهور

  • 1/10
  • 2/10
  • 3/10
  • 4/10
  • 5/10
  • 6/10
  • 7/10
  • 8/10
  • 9/10
  • 10/10

لم يكن خبر رحيل الفنان هاني شاكر مجرد فقدان لصوت عذب في ذاكرة الغناء العربي بل كان لحظة استدعاء لذاكرة شخصية ومهنية عميقة ارتبطت ببداية واحدة من أهم التجارب الثقافية في إقليم البحيرة.

في 7 مايو 2009، شهدت مدينة دمنهور افتتاح دار الأوبرا إيذانًا بعودة صرح ثقافي ظل لسنوات ينتظر أن يستعيد دوره.
وبعد أيام قليلة وتحديدًا في 12 يونيو جاء أول اختبار حقيقي لهذا الكيان: أول حفل فني يُقام على المسرح بعد افتتاحه… وكان للفنان هاني شاكر.

في ذلك الوقت، كنت أول موظف يتم نقله من القاهرة إلى دار أوبرا دمنهور  بعد تعيين أفراد الأمن فقط.
كانت المؤسسة في طور التشكّل ولم تكن هناك هياكل مكتملة أو فرق جاهزة. تولّيت مع المهندس محمود آدم المشرف العام على إدارة الأوبرا حينها مسؤوليات متعددة في وقت واحد: من الإعلام والتسويق، إلى إدارة شباك التذاكر، والاستقبال لمساعده فرق العمل من القاهرة ..  ووصولًا إلى الإعلان عن احتياج الأوبرا لموظفين جدد في مختلف التخصصات.

ولأن نجاح أول حفل كان تحديًا حقيقيًا سعينا إلى بناء شراكات داعمة للمشروع الثقافي منذ لحظاته الأولى. وفي هذا الإطار .. تقدّمتُ بمقترح بروتوكول إلى محافظ البحيرة آنذاك اللواء محمد شعراوي و بحضور المهندس محمود آدم. وقد لاقى المقترح قبولًا ودعمًا مباشرًا، حيث أصدر توجيهاته بقيام المحافظة بشراء نحو 200 تذكرة من أصل سعة المسرح 420 تذكرة فى كل حفل ..في خطوة مثّلت دعمًا مؤسسيًا مهمًا، وساهمت في تعزيز الإقبال الجماهيري على الحفل.

لم تكن المهام مجرد وظائف، بل كانت عملية تأسيس حقيقية من الصفر. كنا نعمل تحت ضغط الوقت، وبإمكانات محدودة، لكن بإيمان كبير بأن ما يُبنى ليس مجرد مكان للعروض، بل مساحة لإعادة تشكيل الوعي الثقافي في المدينة.

وسط كل ذلك، كان الاستعداد لحفل هاني شاكر يحمل طابعًا خاصًا. لم يكن مجرد حدث فني، بل كان إعلانًا رمزيًا عن عودة الحياة إلى المسرح. ومع كل تفصيلة في التحضير، كان يتسلل شعور بالفخر: أن يكون أول صوت يغنّي على هذا المسرح بعد افتتاحه، هو صوت يحمل هذا الثقل الفني والتاريخي.

نجح الحفل… لكن الأهم أنه ترك أثرًا يتجاوز ليلة واحدة. كان بمثابة نقطة انطلاق، ورسالة بأن دمنهور قادرة على أن تكون محطة فاعلة في الخريطة الثقافية المصرية.

اليوم، ومع رحيل هاني شاكر، لا تعود الذاكرة إلى أغانيه فقط، بل إلى لحظة تأسيس كاملة، كان صوته جزءًا من ملامحها الأولى. لحظة تثبت أن الفن لا يُقاس فقط بما يُقدَّم على المسرح بل بما يتركه من أثر في النفوس وفي حكايات من شاركوا في صناعته..

 

بالصور-..-أمير-الغناء-العربي-ينتهي-من-تسجيل-وعد-مني-لـ-عيد-الحب7-2-2018-(3)

 

بروفات-أمير-الغناءالعربي-هاني-شاكر-استعداد-لحفله-بالكويت‎21-12-2017-(5)

 

تكريم-نجوم-الغناء-فى-مهرجان-الاغنيه-المصوره-تصوير-مصطفى-مرتضى-1-11-2016-(1)

 

حفل-هانى-شاكر-بالاوبرا-مناسبع-عيد-الحب--السعودى-14-2-2020-(11)

 

حفل-هانى-شاكر-بمحكى-القلعة-22-8-2024-(8)

 

حفل-هانى-شاكر-بمحكى-القلعة-22-8-2024-(13)

 

هانى شاكر (1)

 

هانى شاكر (2)

 

هانى شاكر (3)

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا