في تطور أمني لافت يعكس تصاعد التوترات في إقليم كردستان العراق، تعرض مخيمان يضمان لاجئين ومعارضين كورد إيرانيين في محافظة السليمانية لهجومين متتاليين بطائرات مسيّرة خلال فترة زمنية قصيرة، ما أثار حالة من الذعر والاستنفار الأمني في المنطقة.
شهدت محافظة السليمانية، اليوم، هجومين منفصلين بطائرات مسيّرة استهدفا مخيمين يضمان معارضين كورد إيرانيين، هما مخيم «آزادي» في كوية، ومجمع «سورداش» جنوب السليمانية، وذلك خلال أقل من ساعة، ما أسفر عن أضرار مادية وإصابات بشرية، دون الإعلان عن حصيلة دقيقة حتى الآن.
وأفاد كريم بروزي، أحد قيادات الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، بأن مخيم «آزادي» تعرض لهجوم أولي بطائرة مسيّرة، دون تسجيل إصابات بشرية، بينما أعقبه هجوم ثانٍ استهدف مجمع «سورداش» عند الساعة 4:15 مساءً، باستخدام طائرتين مسيّرتين، ما أدى إلى وقوع إصابات متفاوتة وحالة من الذعر بين اللاجئين المقيمين بالمخيم.
وعقب الهجومين، هرعت فرق الإسعاف والقوات الأمنية إلى موقعَي الاستهداف، حيث جرى التعامل مع الموقف وبدء عمليات التقييم الأولي للأضرار وتأمين المنطقة، وسط إجراءات أمنية مشددة في محيط المخيمين.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد متكرر تشهده المنطقة خلال الفترة الأخيرة، حيث تشير بيانات غير رسمية إلى تسجيل ما لا يقل عن 16 هجومًا مماثلًا استهدف مواقع مرتبطة بمعارضين كورد إيرانيين داخل إقليم كردستان، وذلك عقب فترات من الهدوء النسبي أو وقف إطلاق النار.
ويرى مراقبون أن تكرار مثل هذه الهجمات قد يشير إلى تحول في طبيعة الاستهدافات داخل الإقليم، ما يضع السلطات الأمنية أمام تحديات متزايدة في تأمين المخيمات والمناطق الحساسة، خاصة مع استمرار حالة التوتر الإقليمي وعدم استقرار المشهد الأمني بشكل كامل.
وفي ظل هذه التطورات، يسود ترقب حذر في الأوساط السياسية والأمنية داخل الإقليم، وسط دعوات لفتح تحقيقات موسعة لتحديد الجهات المسؤولة عن هذه الهجمات ومنع تكرارها مستقبلاً، حفاظًا على أمن اللاجئين والمدنيين.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
