في ظل ترقب واسع من ملايين المستهلكين، تتجه الأنظار إلى مستقبل أسعار السجائر في مصر، مع تزايد الحديث عن تغييرات ضريبية محتملة ضمن مشروع الموازنة العامة الجديدة، وهو ما يثير تساؤلات حول إمكانية حدوث زيادات قريبة بعد فترة من الاستقرار.
وخلال الفترة الحالية، تشهد سوق السجائر حالة من الهدوء النسبي، حيث استقرت الأسعار سواء للمنتجات المحلية أو المستوردة، إلى جانب منتجات التبغ المسخن، مدعومة بتوازن واضح بين العرض والطلب واستمرار توافر الكميات داخل الأسواق.
ويعكس هذا الاستقرار غياب أي قرارات رسمية حديثة بشأن تحريك الأسعار، ما ساهم في ثبات حركة البيع والشراء دون تغيرات ملحوظة، خاصة في الشريحة الأكثر استهلاكًا من السجائر المحلية.
وسجلت السجائر الشعبية، الأكثر انتشارًا بين المستهلكين، استقرارًا عند نحو 48 جنيهًا للعلبة، وتشمل هذه الفئة علامات كليوباترا بمختلف أنواعها، إلى جانب مونديال وبوسطن وبلمونت، في مؤشر على استمرار سياسة التسعير الحالية دون تعديل.
ويرتبط هذا الثبات بعدة عوامل، من أبرزها استقرار نسبي في تكاليف الإنتاج، وتوافر المعروض بشكل منتظم، فضلًا عن عدم تطبيق زيادات ضريبية جديدة حتى الآن، وهو ما حافظ على توازن السوق.
وعلى مستوى السجائر المستوردة، استمرت الأسعار دون تغيير يُذكر، حيث سجلت بعض العلامات مستويات مستقرة، فيما حافظت هذه الفئة بطبيعتها على قدر من الثبات مقارنة بغيرها، نتيجة ارتباطها بتكلفة الاستيراد وسعر الصرف.
كما واصلت منتجات التبغ المسخن الحفاظ على مستوياتها السعرية الحالية، مع استقرار الطلب عليها، ما يعكس حالة من الاتزان في مختلف شرائح سوق التبغ.
ورغم هذا الاستقرار، تكشف ملامح مشروع الموازنة العامة الجديدة عن توجه نحو زيادة الحصيلة الضريبية من منتجات التبغ، ضمن خطة تستهدف تعزيز الإيرادات العامة، وهو ما قد يفتح الباب أمام تحركات سعرية مرتقبة خلال الفترة المقبلة.
وتشير التجارب السابقة إلى أن أي تعديل في الضرائب المفروضة على السجائر ينعكس بشكل مباشر وسريع على الأسعار النهائية للمستهلك، ما يجعل السوق في حالة ترقب حذر لاحتمالات الزيادة مع بدء تنفيذ الموازنة الجديدة خلال عام 2026.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
