بعد مرور نحو عشرين عامًا على نجاح الجزء الأول، عاد نجوم فيلم The Devil Wears Prada للاجتماع مجددًا في الجزء الثاني، حيث يشارك كل من ميريل ستريب، آن هاثاواي، إيميلي بلانت، وستانلي توتشي في استكمال أحداث العمل، الذي أخرجه ديفيد فرانكل. وتدور أحداث الجزء الجديد حول عودة آندي ساكس إلى مجلة Runway، ولكن هذه المرة في موقع قيادي كمحررة رئيسية، حيث تتقاطع مجددًا مع ميراندا بريستلي ونايجل كيبلينج، بينما تواصل إيميلي مسيرتها المهنية لتشغل منصبًا تنفيذيًا بارزًا في دار ديور. ورغم عودة معظم أبطال العمل، لفت غياب شخصية نيت، التي جسدها أدريان جرينير الأنظار، خاصةً أنها كانت من الأشخاص المهمة في الجزء الأول، وكان الفيلم الأصلي قد اختتم علاقة آندي ونيت بانفصالهما، بعد انتقاله إلى بوسطن للعمل في مجال الطهي. تصريحات ديفيد فرانكل وكشف المخرج ديفيد فرانكل أنه كان يرغب في إعادة تقديم الشخصية من خلال ظهور شرفي، إلا أن ضيق جدول التصوير حال دون تنفيذ الفكرة، موضحًا في تصريحات صحفية أن إدراج المشهد لم يكن ممكنًا في المراحل النهائية من الإنتاج. تصريحات أدريان جرينير من جانبه، أعرب أدريان جرينير عن خيبة أمله لعدم مشاركته في الجزء الجديد، لكنه أبدى تفهمه للأمر، خاصةً في ظل الجدل الذي أثير حول شخصية نيت، والتي تعرضت لانتقادات من بعض الجمهور بسبب طبيعة علاقته بآندي في الفيلم الأول. وفي تعليق طريف، سخر جرينير من غيابه في إعلان تجاري، مشيرًا إلى أن شخصية نيت ربما من الأفضل أن تظل في عام 2006، في إشارة إلى رغبة صناع العمل في تقديم رؤية جديدة تركز على تطور الشخصيات الرئيسية.