سياسة / اليوم السابع

البابا تواضروس يشهد حفل 10 سنوات على تدشين كاتدرائية العذراء المنتصرة بفيينا

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

كتب ـ محمد الأحمدى

الإثنين، 04 مايو 2026 09:13 ص

شهد قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مساء أمس، احتفالية مرور عشر سنوات على تدشين كاتدرائية العذراء المنتصرة ورئيس الملائكة ميخائيل في ڤيينا، والتي نظمتها إيبارشية النمسا، وسط حضور كنسي وديني متنوع يعكس روح المحبة والوحدة بين الكنائس.

 

حضور كنسي مسكوني بارز

شهدت الاحتفالية حضور غبطة الكاردينال كريستوف شونبورن، إلى جانب نيافة الأسقف تيران من الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، والأب الدكتور إيمانويل عايدين من الكنيسة السريانية الأرثوذكسية، في مشهد يعبر عن التقارب بين الكنائس المسيحية في أوروبا.

 

استعراض تاريخ الكاتدرائية

بدأت الفعاليات بكلمة ألقاها الأنبا جابرييل، استعرض خلالها المراحل التاريخية التي مرت بها الكاتدرائية، منذ إنشائها وحتى انتقال ملكيتها إلى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مؤكدًا أهمية هذا الحدث في تاريخ الخدمة القبطية بأوروبا.

 

كلمات محبة وفيلم وثائقي

تضمنت الاحتفالية كلمات محبة ألقاها الكاردينال شونبورن والأب عايدين، عبّرت عن عمق العلاقات بين الكنائس. كما تم عرض وثائقي تناول تاريخ الكاتدرائية، إلى جانب فقرات ترانيم قدمها كورال من الكنيسة الإريترية الشقيقة وكورال الكاتدرائية.

 

رسالة البابا: “المحبة لا تسقط أبدًا”

وفي كلمته، هنأ البابا تواضروس بمرور 150 عامًا على إنشاء الكاتدرائية و10 سنوات على تدشينها، مرحبًا بجميع الحضور، ومستشهدًا بقول الكتاب المقدس: “المحبة لا تسقط أبدًا”.


وأشاد قداسته بالمواقف الإنسانية للكاردينال شونبورن، مشيرًا إلى دوره في إهداء أكثر من كنيسة للكنيسة القبطية، إلى جانب دعمه لكنائس أخرى، مؤكدًا أن “المحبة تُترجم بالأفعال لا بالكلمات”.

 

كنيسة تاريخية في قلب أوروبا

تُعد كاتدرائية العذراء المنتصرة من أبرز الكنائس في ڤيينا، إذ يرجع تاريخ بنائها إلى أواخر القرن التاسع عشر، وهي ثاني أكبر كنيسة في المدينة.


وقد أهدتها الكنيسة الكاثوليكية بالنمسا إلى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، حيث تم توقيع عقد نقل الملكية في 9 ديسمبر 2015، قبل أن يتسلمها البابا تواضروس ويدشنها في 20 مايو 2016.

 

رسالة وحدة وانفتاح

تعكس هذه الاحتفالية عمق العلاقات بين الكنائس المسيحية، وتؤكد أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تحمل رسالة محبة وانفتاح، حيث تظل جسور التواصل قائمة بين مختلف الطوائف في إطار من الاحترام المتبادل.

1000148634

 

 

1000148631

 

 

1000148636

 

 


 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا