قال الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، إن افتتاح محطة الطاقة الشمسية بالمتحف لا يمثل مجرد تدشين لمشروع جديد، بل يُعد إعلانًا واضحًا عن استراتيجية تتبناها الدولة المصرية، تقوم على الحفاظ على التراث الإنساني بالتوازي مع تحقيق الاستدامة وحماية البيئة. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المنعقد بالمتحف المصري الكبير بحضور شريف فتحي وزير السياحة والآثار، وفوميو إيواي، السفير الياباني بالقاهرة. وأضاف الدكتور غنيم أن تركيب الخلايا الشمسية يأتي في إطار رؤية شاملة تستهدف تحويل المتحف إلى نموذج يُحتذى به في مجالات الاستدامة البيئية، بما يعكس التوجه نحو مستقبل أكثر كفاءة واعتمادًا على الطاقة النظيفة. وأوضح أن المحطة تسهم في توليد طاقة نظيفة تغطي نحو 12% من إجمالي استهلاك المتحف من الكهرباء، مؤكدًا أن طموحات التوسع في هذا المجال مستمرة، مع وجود خطط لزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة والمستدامة خلال الفترة المقبلة. وأكد الدكتور أحمد غنيم على أن الاستدامة في المتحف المصري الكبير ليست مجرد شعار، بل تمثل نهجًا متكاملًا يُطبق في مختلف جوانب التشغيل والتطوير.