The Blood of Dawnwalker هي أول مشروع RPG فانتازي مظلم من استوديو Rebel Wolves الاستوديو الذي أسسه عدد من مطوّري CD Projekt Red السابقين، من بينهم مخرج The Witcher 3 كونراد توماشكيفيتش ومدير تصميم المهام في Cyberpunk 2077 ماتيوش توماشكيفيتش. وبحسب البيانات الصحفية التي شاركها المطور، تبدو اللعبة وكأنها تمتلك كل المقوّمات لمشروع ضخم ومثير، لكننا لم نرَ الكثير من أسلوب اللعب سابقاً… حتى الآن. فالعرض الجديد الممتد لعشر دقائق، إلى جانب مجموعة من الانطباعات الأولية، غيّر الصورة تماماً. والسؤال الآن: كيف تبدو اللعبة فعلاً؟ استناداً إلى اللقطات الجديدة والمعلومات التي كُشف عنها، يبدو أن أول لعبة لـ Rebel Wolves تسير بثقة نحو مستوى مبشّر جداً. الفكرة المحورية هنا هي: كل فعل له عواقب. تلعب بشخصية Coen، مصاص دماء حديث الإصابة، يملك 30 يوماً فقط لإنقاذ أبناء جنسه. تدور الأحداث بين Vale Sangora وجبال الكاربات المجاورة، مع شجرة مهارات، فصائل أعداء، حوارات متفرعة، وبالطبع مهام جانبية.بعض القرارات تدفع الوقت إلى الأمام وتقرّبك من نهاية اللعبة، بينما يمكنك أيضاً الاندفاع مباشرة لمواجهة العدو الرئيسي: اللورد برينسيس. كما حصلنا أخيراً على موعد الإصدار: 3 سبتمبر على PS5 وXbox Series X/S والـPC. وإليك أبرز ما تم الكشف عنه حول اللعبة مؤخراً: نبذة عن لعبة The Blood of Dawnwalker في أوروبا القرن الرابع عشر، يعمّ الخراب والفوضى، حروب دامية تمزق القارة، والطاعون الأسود يحصد الأرواح. وفي لحظة الضعف هذه، تستولي مجموعة من مصاصي الدماء الأقوياء على السلطة. لقد حان زمن التغيير الكبير… للجميع. ستلعب بشخصية Coen، شاب أصبح Dawnwalker، لم يعد إنسانًا بالكامل، لكنه ليس مصاص دماء كاملًا أيضًا، ويحمل نقاط قوة وضعف العالمين. يتابع اللاعبون رحلة Coen وهو يقاتل لإنقاذ عائلته من Brencis، سيد مصاصي الدماء الذي يحكم موطنه Vale Sangora، وهي منطقة غامضة تقع في جبال الكاربات. وخلال الرحلة، سيواجه تحالفات مضطربة وصراعات درامية، ويشق طريقه الخاص في عالم تؤثر فيه كل قراراته على القصة وأسلوب اللعب. اللعبة تستغرق بين 50 و70 ساعة لإنهائها هذا هو الوقت الذي استغرقه بعض المطوّرين لإنهاء اللعبة، وفقاً لتوماشكيفيتش. وإن كنت من النوع الذي يندفع عبر القصة دون استكشاف أو مهام جانبية، فقد تكون التجربة أقصر بكثير. هناك أيضاً نهايات متعددة تعتمد على اختياراتك، ما يشجّع على إعادة اللعب، رغم أنه لم يتم التطرّق بعد إلى وجود طور New Game+. الزمن في “داونوالكر”… لا يتحرك إلا عندما تختار أنت في The Blood of Dawnwalker، الزمن ليس تياراً جارياً بلا توقف كما في معظم ألعاب العالم المفتوح، بل هو مورد نادر بين يديك… لا يتقدّم إلا بقرار منك. كل نشاط في اللعبة يدفع الوقت إلى الأمام سيكون مرفقاً بأيقونة “الساعة الرملية”، لتعرف بدقة مقدار هذا الكنز الذي ستنفقه مقابل كل خطوة تختارها. الفكرة هنا أن بعض الأمور لن تكون قابلة للإكمال في رحلة لعب واحدة، وستُجبرك على اتخاذ قرارات وتنازلات… لكن في المقابل، لن تعيش ذلك التوتر المستمر المرتبط بعدٍّ تنازلي خانق كما في The Legend of Zelda: Majora’s Mask. نعم، هناك قدرة “الوميض”… ولكن باسم آخر تعود فكرة التنقل السريع عبر الظلال تحت اسم Shadow Step، وهي قدرة شبيهة بمهارة Blink في Dishonored. تتيح لك الوصول إلى أماكن يصعب بلوغها، أو الإفلات من الخطر في اللحظة الأخيرة. لكن المفاجأة أن هذه القدرة لا تعمل إلا في شكل مصاص الدماء، حيث يمكنك أيضاً التسلل على الجدران صعوداً أو نزولاً وكأنك تذوب في العمارة نفسها. الجوع قد يلتهم كل شيء… حتى حلفاءك هناك حالة تُعرف باسم Blood Hunger، يمكن أن تسيطر عليك عندما ينخفض شريط الصحة إلى مستوى خطير. حينها تبدأ المحادثات بالتشوش، وتفقد الحوار توازنه تدريجياً، حتى تصل إلى لحظة حاسمة يظهر فيها خيار “الاستسلام للجوع”… خيار لا يمكنك رفضه. في تلك اللحظة، ينهار Coen أمام شهيته الوحشية، ويقوم بابتلاع الـNPC باستخدام مجساته السوداء. والأمر المرعب أن معظم الشخصيات، بما في ذلك أصحاب المهام، يمكن أن يسقطوا ضحايا لهذه الحالة—أو ببساطة عبر ضربة سيف تقليدية لا تقل قسوة. https://www.youtube.com/embed/TX17mPX3cew?feature=oembed وضع المحقق يعود من جديد منذ أن قدّمت Batman: Arkham Asylum فكرة “رؤية المحقق” التي تكشف الأدلة المخفية بضغطة زر، أصبحت هذه الآلية جزءاً ثابتاً في الألعاب السردية. في The Witcher 3 رأيناها على شكل “حواس الساحر”، أما في Dawnwalker فتظهر عبر وضع التركيز (Focus Mode)، حيث يتمكن Coen من تتبع آثار غريبة—مثل آثار خنازير في الطين—ضمن إحدى المهام المبكرة. شجرة مهارات تنقسم بين النهار والليل نظام التطوير في اللعبة مقسوم بشكل ثنائي واضح: السحر مخصص لفترة النهار القوى المصفوفة بالدم (مصاص الدماء) لليل وفرع ثالث خاص بالمبارزة بالسيف يعمل في كل الأوقات القتال بالسلاح يعتمد على الاتجاه، ما يعني أنك ستحتاج إلى الهجوم أو الصد من زوايا محددة: يمين، يسار، أعلى أو أسفل، لكسر دفاعات الأعداء أو التصدي لهجماتهم بشكل صحيح. وبعض القدرات لا تُفتح إلا عبر دماء خاصة—حيث يجب عليك قتل مصاص دماء من نوع معين ثم شرب دمه للحصول على تلك المهارات. وهناك نظام طقس… لكن سره مخفي نعم، هناك نظام طقس ديناميكي، لكن تفاصيله لا تزال غامضة عمداً. المطورون يلمحون إلى أن المطر، الضباب، وغيرها من الظواهر الجوية قد تلعب دوراً أعمق مما يبدو، ربما عبر مهام سرية أو أحداث تتغير حسب الظروف المناخية—لكن اكتشاف ذلك سيكون مسؤولية اللاعب نفسه. “داونوالكر”… مشروع ضخم بفريق ليس ضخمًا بالكامل أكد استوديو Rebel Wolves أن فريق تطوير The Blood of Dawnwalker يضم حوالي 160 مطوراً يعملون على اللعبة. هذا الرقم يُعتبر كبيراً مقارنة بألعاب الاستوديوهات المستقلة، وحتى أعلى من بعض مشاريع الفئة AA، لكنه لا يزال بعيداً جداً عن فرق العمل العملاقة التي قد تصل إلى 1000 مطور أو أكثر، والتي تقف خلف ألعاب البلوكباستر الصادرة من كبار الناشرين. متطلبات PC… ليست للجميع إذا كنت تخطط لخوض تجربة Dawnwalker على الحاسب، فاستعد جيداً—فالأمر لن يكون خفيفاً على العتاد. اللعبة تتطلب بطاقة رسومية من سلسلة Nvidia GeForce RTX 40 على الأقل إذا أردت تجاوز الإعدادات المنخفضة. ولتشغيلها بدقة 1080p مع 60 إطاراً في الثانية على إعدادات عالية الجودة، ستحتاج إلى بطاقة بمستوى RTX 5060 أو ما يعادلها أو أقوى. أما إذا كنت تحلم بتجربة اللعبة بأقصى الإعدادات على دقة 4K أصلية مع 60 إطاراً بالثانية، فالأمر يتحول إلى قفزة تقنية مكلفة—قد تتطلب ترقية تقترب من 4000 دولار للحصول على بطاقة مثل RTX 5090. باختصار: اللعبة تبدو طموحة جداً… وربما “تطلب منك التضحية” أيضاً قبل حتى أن تبدأ مغامرتك. https://www.youtube.com/embed/riM0HxQamhE?feature=oembed