قطفت محافظة شبوة ثمار الدعم السخي والمتواصل من المملكة العربية السعودية، لترسم ملامح «الاستقرار السعيد» في مشهد ميداني رصدته «عكاظ»، إذ تحولت المحافظة إلى ورشة عمل كبرى لا تهدأ، بفضل حراك تنموي واقتصادي نوعي تقوده «ثلاثية التطوير» المتمثلة في السلطة المحلية، وقوات التحالف، والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
تنسيق يشيّد المستقبل
من الميدان، تبدو الصورة أكثر جلاءً؛ فالتنسيق المشترك وعالي المستوى بين محافظ المحافظة الشيخ عوض محمد بن الوزير، وقوات التحالف بقيادة العميد مصلح العتيبي، وبدعم سخي ومباشر من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، قاد شبوة إلى مربع البناء والاستقرار.
ورصدت «عكاظ» كيف تحولت مكاتب الدولة إلى «خلايا نحل» تنسق مع الذراع التنموية السعودية «إعمار اليمن» لتنفيذ مشاريع بنية تحتية نوعية؛ من طرقات حديثة إلى مرافق تعليمية وصحية، باتت تمثل «العمود الفقري» لنهضة المحافظة، ومؤشراً حقيقياً على عمق الشراكة الإستراتيجية مع المملكة.
هندسة الأمن صمام أمان النهضة
ولا يمكن الحديث عن نهضة شبوة دون التوقف عند «هندسة الأمن» التي تقودها قوات التحالف؛ إذ أكد مراقبون لـ«عكاظ» أن جهود القوات بقيادة العميد مصلح العتيبي، عبر الدعم اللوجستي والمادي المستمر للأجهزة الأمنية والعسكرية، وفرت الأرضية الصلبة التي انطلقت منها عجلة التنمية.
هذا الاستقرار الأمني، الذي لمسته «عكاظ» في انسيابية الحركة بمدينة «عتق» والمديريات، كان هو الدافع الأكبر لتدفق رؤوس الأموال، وبداية حراك استثماري غير مسبوق، ونشاط اقتصادي نوعي يعكس حالة الطمأنينة العامة والسكينة التي بات ينعم بها المواطن.
انتعاش اقتصادي وحراك استثماري
ورصدت عدسة «عكاظ» في شوارع مدينة «عتق» وبقية المديريات، ازدحاماً لافتاً وحركة تجارية غير مسبوقة؛ فالمحلات والأسواق تعج بالمتسوقين، والمشاريع الاستثمارية الخاصة بدأت تتوسع بشكل نوعي لتغير وجه المحافظة.
هذا الازدهار الاقتصادي يعكس بوضوح حالة «الثقة العالية» لدى المستثمرين في المناخ الأمني المستقر الذي وفرته قوات التحالف بدعم سخي من القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية، فغدت شبوة اليوم وجهة جاذبة للاستثمار وبوابة للتنمية المستدامة.
تلاحم مجتمعي ووعي تنموي
وعلى الصعيد الاجتماعي، رصدت «عكاظ» التفافاً قبلياً ومجتمعياً لافتاً حول قيادة المحافظة وقوات التحالف؛ إذ يدرك أبناء شبوة اليوم أن استدامة التنمية مرهونة بالحفاظ على الأمن العام.
هذا الوعي المجتمعي شكل حائط صد منيعاً أمام محاولات اختراق النسيج الشبواني، وحوّل كل مواطن إلى شريك فاعل في عملية البناء، مما سهل مهمات الفرق التنموية السعودية في الوصول بمشاريعها إلى المديريات كافة، وسط ترحيب وتسهيلات شعبية واسعة تعكس حجم الامتنان للدور الريادي للمملكة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
