العاب / سعودي جيمر

إعلان وظائف جديد في روكستار يكشف خطة سرية لإحياء الألعاب القديمة

  • 1/2
  • 2/2

بينما تواصل Rockstar Games العمل بوتيرة متسارعة على GTA 6 استعداداً لإطلاقها المرتقب في 19 نوفمبر، يبدو أن الاستوديو لا يكتفي بصناعة المستقبل فقط، بل يمد يده أيضاً إلى ماضيه العريق. فإعلان توظيف جديد على الموقع الرسمي للشركة يكشف عن رغبة واضحة في إعادة إحياء الألعاب الكلاسيكية عبر مشاريع ريماسترات جديدة تدعم مكتبتها الحديثة.

الإعلان يبحث عن Senior Gameplay Programmer شغوف بتطوير الألعاب، للعمل ضمن فريق صغير لكنه متمرس، مع تحمّل مسؤولية تطوير ما وصفته الشركة بـ«مجالات تقنيات الألعاب الكلاسيكية». وبعبارة أخرى، تريد روكستار شخصًا قادرًا على إعادة تشغيل محركات الماضي بروح الحاضر، بل والخروج من منطقة الراحة لاستكشاف مجالات تطوير جديدة عند الحاجة.

ias

ومن بين المهام الأساسية، التعاون المباشر مع المصممين والفنانين لتنفيذ أنظمة اللعب والخصائص المختلفة، وتحليل الأنظمة الحالية لمعرفة كيف يمكن توسيعها أو تعديلها. وتشترط روكستار خبرة لا تقل عن خمس سنوات في تطوير الألعاب باستخدام لغة ++C، إضافة إلى مهارات قوية في الرياضيات وحل المشكلات — وهي مواصفات تشير إلى مشاريع تقنية معقدة أكثر من كونها تحديثات سطحية.

ورغم أن أحدث أعمال روكستار — Red Dead Redemption وGrand Theft Auto V وRed Dead Redemption 2 — أصبحت قابلة للعب على المنصات الحديثة، فإن جزءًا كبيرًا من تاريخ الاستوديو لا يزال حبيس أجهزته الأصلية. ألعاب مثل Max Payne 3 وBully وحتى تحفة التحقيقات L.A. Noire ما زالت بعيدة عن الأجيال الجديدة من اللاعبين. وقد يكون الهدف الآن إعادة تقديم هذه التجارب لجمهور معاصر، وربما اختبار اهتمام اللاعبين تمهيدًا لإطلاق أجزاء جديدة مستقبلًا.

وإذا نظرنا فقط إلى سلسلة Grand Theft Auto، سنجد عناوين مثل Liberty City Stories وVice City Stories وChinatown Wars ما تزال غائبة عن المنصات الحديثة، ما يجعل فكرة إعادة إصدارها بنسخ محسّنة احتمالًا واقعيًا للغاية.

في المقابل، يواصل Grand Theft Auto 6 تحطيم الأرقام حتى قبل صدوره. فالسجلات العامة في المملكة المتحدة تشير إلى إنفاق ما يقارب 2.11 مليار دولار على تطوير اللعبة حتى الآن، وهي تكلفة تشمل رواتب الموظفين منذ مارس 2019. والأكثر إثارة أن حملة التسويق الضخمة لم تبدأ فعليًا بعد، ما يعني أن الميزانية النهائية قد ترتفع إلى مستوى غير مسبوق في تاريخ الصناعة.

أما عن سعر اللعبة، فقد علّق Strauss Zelnick، الرئيس التنفيذي للشركة الأم Take-Two Interactive، بأن التسعير يعتمد في على القيمة التي يشعر اللاعب بأنه حصل عليها. فبرأيه، يدفع المستهلك مقابل التجربة التي تقدم له، والمهمة الحقيقية للشركات هي تقديم قيمة تفوق السعر المدفوع بكثير، بحيث يشعر اللاعب أن ما اشتراه كان مذهلًا وأن السعر كان عادلًا تمامًا.

وأشار زيلنيك أيضًا إلى أن أسعار الألعاب ظلت مستقرة نسبيًا منذ تسعينيات القرن الماضي، وهو أمر استثنائي إذا ما قورن بالتضخم الاقتصادي خلال نفس الفترة — ما يفتح باب النقاش حول مستقبل تسعير الألعاب الضخمة في الجيل القادم.

باختصار، بينما تستعد روكستار لإطلاق أضخم مشاريعها على الإطلاق، يبدو أنها تخطط في الوقت ذاته لإعادة كتابة تاريخها… نسخة محسّنة، وبدقة أعلى.

كاتب

أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا