أعلنت الممثلة الأمريكية بليك ليفلي Blake Lively والمخرج والممثل جاستن بالدوني Justin Baldoni عن توصلهما إلى تسوية قانونية شاملة، أنهت نزاعاً قضائياً استمر لأكثر من عام ونصف، وذلك قبل أسبوعين فقط من الموعد المقرر لبدء المحاكمة الفيدرالية. ويأتي هذا الاتفاق ليسدل الستار على واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الوسط السينمائي، والتي نشأت خلف كواليس فيلم "It Ends With Us" الذي عُرض في عام 2024.
وجاء هذا الإعلان المثير ليتزامن بدقة مع انطلاق فعاليات حفل "ميت غالا" (Met Gala) لعام 2026، مما جعل ليفلي تتصدر المشهد العالمي مرتين؛ الأولى بانتصارها القانوني، والثانية بإطلالتها الساحرة على السجادة الحمراء.
بدأت ملامح الانفراجة بصدور بيان مشترك صادر عن الطرفين يوم الاثنين، أكدا فيه اعتزازهما بالعمل الفني الذي قدماه، مشيرين إلى أن الفيلم سيظل مصدراً للفخر لكل من ساهم في إظهاره للنور.
وأوضح البيان أن الهدف الأسمى الذي يتحد خلفه الطرفان هو رفع مستوى الوعي حول قضايا الناجين من العنف المنزلي، مؤكدين أن هذا التأثير الإيجابي هو الغاية الأساسية من وراء هذا العمل.
تفاصيل النزاع القانوني ومحطات الحسم في المحاكم الفيدرالية
بدأت شرارة الأزمة في ديسمبر من عام 2024، حينما تقدمت بليك ليفلي بشكوى رسمية تتهم فيها بالدوني بممارسة مضايقات مهنية واتباع سياسة انتقامية ضدها عقب مطالبتها بتوفير بيئة عمل آمنة. وتطورت الأمور سريعاً لتشمل اتهامات لفرق العلاقات العامة التابعة لبالدوني بشن حملات تشويه رقمية ممنهجة ضدها.
وفي المقابل، رد بالدوني بدعوى تشهير ضخمة، مدعياً أن ليفلي حاولت الاستيلاء على النجاح الإبداعي للفيلم وتدمير سمعته المهنية عبر ادعاءات غير دقيقة، وهو ما جعل القضية تتحول إلى حرب استنزاف قانونية وإعلامية.
شهدت الأشهر الماضية تحولات جذرية في مسار القضية، حيث أصدر القاضي لويس ليمان قراراً بإسقاط عشرة ادعاءات من أصل ثلاثة عشر ادعاءً قدمتها ليفلي، بما في ذلك تهم التحرش، لأسباب فنية تتعلق بتصنيف ليفلي كمتعاقدة مستقلة وليس موظفة.
ومع ذلك، بقيت ثلاث دعاوى جوهرية تتعلق بالانتقام والإخلال بالعقد كانت تنتظر حسم هيئة المحلفين. وجاءت هذه التسوية لتجنب الطرفين مواجهة علنية كانت ستكشف المزيد من المراسلات السرية والوثائق الداخلية، خاصة بعد أن هددت ليفلي سابقاً بالكشف عن تفاصيل "آلة التشويه" التي واجهتها خلف الكواليس.
حضور طاغٍ في "ميت غالا" يعكس ارتياح بليك ليفلي بعد التسوية
بالتزامن مع هذا الانتصار القانوني، خطفت بليك ليفلي الأنظار في حفل "ميت غالا" لعام 2026 بإطلالة استثنائية بدت وكأنها احتفاء بانتهاء الكابوس القضائي.
وظهرت ليفلي على السجادة الحمراء بفستان ربيعي مذهل اعتمد على تداخل ألوان الباستيل بين الوردي الناعم والأزرق السماوي، مما منحها مظهراً يوحي بالحرية والانطلاق. واعتبر خبراء الموضة أن اختيارها لهذه الألوان الهادئة والمبهجة يعكس حالة نفسية مستقرة وروحاً معنوية مرتفعة، وهو ما أكدته ابتسامتها العريضة وتفاعلها الحيوي مع المصورين والجمهور.
لم يقتصر ظهور ليفلي في الحفل على الجانب الجمالي فحسب، بل حمل رسائل ضمنية قوية حول قدرتها على تجاوز الأزمات الكبرى. فبعد أن تحدثت تقارير سابقة عن خسائر مالية فادحة قد تصل إلى 161 مليون دولاراً نتيجة النزاع، جاء ظهورها في هذا الحدث المرموق ليؤكد استعادتها لمكانتها كأيقونة لا تتأثر بالهزات المهنية. وقد ربط المتابعون بين توقيت التسوية وظهورها في "ميت غالا"، معتبرين أن إغلاق الملف القانوني قبل ساعات من الحفل كان قراراً استراتيجياً للسماح لها بالتألق دون أن تلاحقها ظلال القضايا العالقة.
آفاق جديدة للطرفين بعد طي صفحة الخلافات المهنية
تعد هذه التسوية نقطة تحول هامة في مسيرة كل من ليفلي وبالدوني، حيث يمنحهما الاتفاق فرصة كاملة للمضي قدماً في مشاريع جديدة دون أعباء قانونية.
وأعربت محامية ليفلي، سيغريد مكاولي، عن رضا موكلتها بالنتائج المحققة، مشيرة إلى أن الهدف من الدعوى كان تسليط الضوء على الممارسات غير المهنية في مواقع التصوير، وهو ما تحقق بالفعل عبر كشف آليات الانتقام التي تعرضت لها ليفلي. وأكدت ليفلي عبر منصات التواصل الاجتماعي أنها فخورة بقدرتها على الحديث بصوت عالٍ دفاعاً عن حقوقها وحقوق الآخرين في بيئة عمل محترمة.
شاهدي أيضاً: بليك ليفلي تنتصر قضائياً على جاستن بالدوني
شاهدي أيضاً: بليك ليفلي تتألق في بدلة نسائية راقية من رالف وروسو
شاهدي أيضاً: محامو جاستن بالدوني يتحركون لإسقاط دعوى بليك ليفلي
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
