لا يزال اسم الراحلة ميرنا المهندس يتصدر مؤشرات البحث مع كل ذكرى لميلادها أو وفاتها، خاصة وأن ميرنا المهندس، عانت كثيرا قبل الرحيل، وهى المعاناة التي جاءت نتيجة تشخيص طبي خاطئ، حيث أكد الأطباء في البداية أنها تعاني من “ديزونتاريا”. ومع تدهور حالتها الصحية، انقطعت عن الطعام بشكل شبه كامل، حتى انخفض وزنها إلى 35 كيلوجرامًا، في واحدة من أصعب مراحل حياتها، قبل أن تقرر السفر إلى الخارج بحثًا عن علاج دقيق. رحلة علاج ميرنا المهندس بين ألمانيا وأمريكا ولندن توجهت ميرنا المهندس إلى ألمانيا، حيث صدمت برفض الأطباء إجراء جراحة لها، بعد تأكيدهم أن نسبة نجاحها لا تتجاوز 1%، وخلال هذه الرحلة، علمت الحقيقة الكاملة لمرضها، مؤكدة أنه أكثر خطورة من السرطان، ومن الأمراض النادرة التي تصيب من يتمتعون بحساسية مفرطة تجاه ما يحيط بهم. لاحقًا، سافرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث خضعت لعملية جراحية تم خلالها استئصال نصف القولون، قبل أن تستكمل علاجها في لندن، حيث تم استئصال النصف الثاني. أمنية ميرنا المهندس الأخيرة رغم كل ما مرت به من آلام، كانت ميرنا تتشبث بحلمها الفني، حيث أعربت عن أمنيتها في أن يكون رحيلها وهي تمارس عملها الذي تحبه، سواء أمام الكاميرا أو على خشبة المسرح، رافضة فكرة أن تكون نهايتها على فراش المرض.