كتبت نورا فخري
الثلاثاء، 05 مايو 2026 02:28 مقالت النائبة مارسيل سمير، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسين، إن نسبة الضرائب إلى الناتج المحلي الإجمالي لا تتجاوز 12.6%، وهي نسبة منخفضة مقارنة بالعديد من الدول، ما يعكس أن المنظومة الضريبية لم تصل بعد إلى طاقتها العادلة، خاصة في ظل وجود قطاع غير رسمي واسع خارج المظلة الضريبية.
وأضافت مارسيل، خلال الجلسة العامة لمجلس النواب برئاسة المستشار هشام بدوي، أثناء مناقشة الحساب الختامي للموازنة العامة للعام 2024/2025، إن رصيد حقوق الملكية للهيئات شهد ارتفاعا بنسبة نمو بلغت 35%، إلا أن التقرير كشف في الوقت نفسه عن استمرار اختلالات هيكلية، لافتة إلى تكرار عدد من الملاحظات الرقابية مع اختلاف الأثر المالي.
أعباء خدمة الدين وتآكل الحصيلة الضريبية
وأكدت البرلمانية، أن أحد أبرز التحديات يتمثل في أعباء خدمة الدين، موضحة أن كل جنيه يتم تحصيله من الضرائب يذهب لسداد الفوائد فقط، وهو ما يعني أن خدمة الدين تلتهم الحصيلة الضريبية بالكامل، بما يحد من قدرة الدولة على توجيه الإنفاق نحو القطاعات التنموية والخدمية.
تراجع تنفيذ الاستثمارات العامة عن المستهدف
وفيما يتعلق بالاستثمارات العامة، أوضحت سمير أنه المتحقق لا يتجاوز نسبة 35% من إجمالي الخطة، أي لم يتجاوز ثلاثة أرباع المخطط، ما يشير إلى وجود فجوة في تنفيذ الاستثمارات.
مطالب بإصلاح الإنفاق العام وتحسين الكفاءةوطالبت النائبة بضرورة مراجعة سياسات الإنفاق العام، والعمل على تحسين كفاءتها، مؤكدة أنه رغم وجود تحسن نسبي في الدين المحلي، إلا أنه لا يزال يمثل أحد التحديات التي تتطلب تكاتف الجهود لمعالجتها، معلنة رفضها للحساب الختامي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
