سياسة / اليوم السابع

حازم توفيق: الحساب الختامى يجب أن يقاس بأثره على المواطن وليس بالأرقام فقط

كتب هشام عبد الجليل

الثلاثاء، 05 مايو 2026 03:30 م

أكد النائب حازم توفيق، عضو مجلس النواب، أن قراءة الحساب الختامي للموازنة العامة للدولة للعام المالي 2024/2025 يجب ألا تقتصر على الأرقام والمؤشرات، بل تمتد لتقييم أثرها المباشر على حياة المواطنين، باعتبار أن الموازنة تعكس في جوهرها مستوى العدالة الاجتماعية داخل الدولة.

 

تساؤلات حول انعكاس الإنفاق على الخدمات الأساسية

وأشار توفيق إلى أن بنود الإنفاق، خاصة في مجالات التأمين الاجتماعي والدعم والخدمات العامة، يجب أن تستهدف بالأساس تحسين مستوى معيشة المواطن، متسائلًا عما إذا كانت الزيادة في حجم الإنفاق قد انعكست بالفعل على جودة الخدمات الصحية والتعليمية ومستوى الحماية الاجتماعية، أم ظلت مجرد أرقام دون تأثير ملموس.

 

مخاوف من تراكم المتأخرات وضعف التحصيل

ولفت عضو مجلس النواب إلى أن تقرير لجنة الخطة والموازنة تضمن توصيات مهمة بشأن تحصيل المتأخرات وضبط الإنفاق، إلا أن استمرار تراكم هذه المتأخرات يثير تساؤلات حول أسباب عدم تحصيلها في توقيتها، مؤكدًا أن أي تأخير في التحصيل ينعكس سلبًا على قدرة الدولة في تقديم الخدمات للمواطنين، كما شدد على أهمية زيادة مخصصات الصيانة للحفاظ على الأصول العامة مثل المدارس والمستشفيات بدلًا من تركها للتدهور.

 

دعوة لإعادة توزيع عادل للإنفاق العام

وشدد توفيق على ضرورة إعادة النظر في فلسفة توزيع الإنفاق العام بما يحقق عدالة حقيقية بين مختلف المحافظات والقطاعات، متسائلًا عما إذا كانت الموازنة الحالية تعكس أولويات المواطن بشكل فعلي، أم لا تزال هناك فجوات تحول دون تحقيق الأثر المطلوب، مؤكدًا أن العدالة الاجتماعية تظل المعيار الحقيقي لنجاح أي سياسة مالية.

 

مطالب حاسمة لمواجهة خسائر الهيئات الاقتصادية

ومن ناحيته قال محمود حمدي أبو الخير، عضو مجلس النواب، إن استمرار الخسائر داخل عدد من الهيئات الاقتصادية يستوجب قرارات حاسمة، مطالبًا بإقالة كل مجالس إدارات الهيئات الاقتصادية الخاسرة ومحاسبة المقصرين عن إدارة المال العام.

 

مخاوف بشأن العاملين بنظام اليومية

وتساءل أبو الخير عن أوضاع العاملين على النظام اليومي، قائلًا إن ما يُسمع بشأنهم غير مطمئن، في ظل غياب حلول واضحة تحفظ حقوقهم وتضمن استقرارهم الوظيفي والاجتماعي. وأضاف عضو مجلس النواب، أن الواقع يشهد تكرار مشكلات في قطاعات حيوية مثل التربية والتعليم، إلى جانب تفشي مظاهر الوساطة والمحسوبية حتى في أبسط الخدمات مثل توفير سرير لمريض، معتبرًا ذلك مؤشرًا خطيرًا على تراجع كفاءة الإدارة.

 

وأكد رفضه للحساب الختامي للموازنة العامة للدولة عن العام المالي 2024/2025، مشيرًا إلى وجود خلل واضح في الأداء المالي والإداري يتطلب مراجعة شاملة داخل مؤسسات الدولة. جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس النواب برئاسة المستشار هشام بدوي، والمخصصة لاستكمال مناقشة التقرير العام للجنة الخطة والموازنة بشأن الحساب الختامي للموازنة العامة للدولة عن السنة المالية 2024/2025، بما يشمل موازنة الخزانة العامة والهيئات الاقتصادية والهيئة القومية للإنتاج الحربي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا