محمد غنيم - تصوير ماهر إسكندر الثلاثاء، 05 مايو 2026 05:47 م ترجع مئذنة مسجد الحسين إلى العصر الأيوبي، حيث أنشأها أبو القاسم بن يحيى بن ناصر السكري عام 634هـ الموافق 1236م على باب المشهد الحسيني، تعلو الباب الأخضر. لم يبق في هذا المسجد أي آثار من العهد الفاطمي إلا الباب الأخضر فقط ، وأما مئذنة المسجد فهي من عمل أبى القاسم السكري سنة 633 هـ الموافق 1235 م وهى حافلة بالزخارف الأيوبية، كما قام المهندس الاسلامى الشهير عبد الرحمن كتخدا سنة 1185هـ الموافق 1861م ببناء القبة والجزء العلوي من مئذنة الباب الأخضر، وقد تم زيادة مساحته لأكثر من النصف وأضيف له مبنى مكون من دورين وكذلك دورة مياه مستقلة عن المسجد. والمسجد الحسيني مبنى بالحجر الأحمر على الطراز الغوطى بينما بنيت منارته على نمط المآذن العثمانية فهى أسطوانية الشكل ولها دورتان وتنتهى بمخروط. وللمشهد ثلاثة أبواب بالوجهة الغربية، وباب بالوجهة القبلية، وآخر بالوجهة البحرية يؤدى إلى صحن به مكان الوضوء. وتوجد به لوحة كتب عليها: "بسم الله، أوصى بإنشاء هذه المئذنة المباركة على باب مشهد الحسين تقرباً على الله ورفعاً لمنار الإسلام، الحاج إلى بيت الله أبو القاسم بن يحيى بن ناصر السكري المعروف بالزرزور تقبل الله منه، وكان المباشر لعمارتها ولده لصلبه الأصغر الذي أنفق عليها من ماله بغية عمارتها خارجاً عما أوصى به والده المذكور وكان فراغها في شهر شوال سنة أربع وستمائة". وفى نفس السياق يعلو واجهة الجامع الأزهر مآذن خمس، ثلاث منها داخل باب المزينين؛ منهما مئذنة قايتباي ومئذنة الأقبغاوية ومئذنة قنصوة الغوري، كما توجد مئذنة رابعة بجانب باب الصعايدة ومئذنة خامسة بباب الشوربة. وفي سنة(910 هـ/ 1510م) أمر السلطان قنصوه الغورى ببناء منارة للجامع الأزهر وهي المنارة الضخمة ذات الرأس المزدوج، وهي مشهورة باسمه؛ وهي منارة عالية امتازت بالتلبيس القاشانی، فبدنها العلوي مكون من ستة عشر ضلعًا بينما أضلاع باقي المآذن لا تتجاوز الثمانية، كما أن هذه المأذنة كُسيت من الخارج ببلاطات من القاشاني الجميل، كما امتازت بوجود سلمين فيما بين دورتيها الأولى والثانية لا يرى الصاعد في أحدهما الآخر. وهي احدى الطرائف الفنية وأول نموذج لهذه الظاهرة فى مصر. ارتفاع يحمل الطمأنينة جمال العمارة الاسلامية جمال يأسر القلب سكون يحمل الطمأنينة سكون يريح القلب شموخ الماذن يعانق السماء عظمة ترتفع بكل هدوء فن يزين السماء نور يملأ المكان هدوء يلامس الروح