أدانت النائبة الدكتورة إليزابيث شاكر، عضو مجلس النواب عن محافظة أسيوط، الاعتداء الإيراني على دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدة أن الموقف المصري الذي عبّر عنه الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اتصاله الهاتفي مع الشيخ محمد بن زايد، يجسد رؤية استراتيجية واضحة تتجاوز حدود التضامن التقليدي إلى مرحلة الشراكة الأمنية الكاملة.
وأكدت شاكر في بيان لها اليوم، أن هذا الاتصال يعكس أبعادًا سياسية واستراتيجية عميقة، ويأتي في توقيت بالغ الحساسية ليؤكد أن الشراكة المصرية الإماراتية تمثل حجر الزاوية في منظومة الأمن القومي العربي، مشددة على أن القاهرة تتحرك بثبات لحماية استقرار المنطقة ورفض أي محاولات لزعزعة أمن الدول العربية.
وأضافت عضو مجلس النواب، أن الخطاب المصري في هذا الملف يجمع بين الحزم والوعي، من خلال إدانة الاعتداء باعتباره عملاً عدوانيًا يستوجب المساءلة الدولية، وفي الوقت نفسه الدعوة إلى التهدئة وتجنب التصعيد، بما يعكس إدراك الدولة المصرية لحساسية المرحلة وحرصها على منع انزلاق المنطقة إلى صراعات مفتوحة.
وشددت على أن تحذيرات مصر من التداعيات الخطيرة لأي تصعيد في منطقة الخليج تستند إلى قراءة واقعية، في ظل ارتباط استقرار المنطقة بحركة التجارة العالمية وأمن الطاقة، مؤكدة أن أي تهديد لدولة بحجم الإمارات يمثل مساسًا مباشرًا باستقرار الاقتصاد الإقليمي والدولي.
وأشارت شاكر إلى أن التنسيق رفيع المستوى بين الرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد يعكس حالة من التفاهم الاستراتيجي، ويعزز من دور محور القاهرة أبوظبي كركيزة أساسية لحفظ التوازن في المنطقة، والتصدي لمحاولات فرض النفوذ أو التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
واختتمت بيانها بالتأكيد على أن التحرك المصري يعكس دبلوماسية واعية ومسؤولة، قادرة على الجمع بين الردع والحكمة، ويؤكد أن الدولة المصرية تواصل أداء دورها المحوري في حماية الأمن القومي العربي، والدفاع عن استقرار المنطقة في مواجهة التحديات المتصاعدة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
