أكد النائب عمرو الشلمة، عضو مجلس الشيوخ، أن الاتصال الهاتفي بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد، حملت رسائل هامة وكشفت عن موقف مصري حازم لا يقبل التجزئة.
حكمة الدبلوماسية المصرية
وأوضح "الشلمة" أن دعوة الرئيس السيسي لضرورة تسوية الأزمة وتجنب التصعيد تعكس حكمة "الدبلوماسية المصرية" التي تجمع بين القوة والحكمة؛ فهي من جهة تدعم الحق العربي بكل صلابة، ومن جهة أخرى تضع مصلحة الشعوب واستقرارها كأولوية قصوى لتفادي الانزلاق نحو صراعات كبرى.
وأضاف النائب، أن الرئيس السيسي أدار الموقف بعقلية القائد المصري الذي يدرك حجم التداعيات الوخيمة لأي انفجار إقليمي، ما جعل من القاهرة "بوصلة الاستقرار" التي يلجأ إليها الجميع في وقت الأزمات.
وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن "وحدة الصف العربي" هي الضمانة الحقيقية والوحيدة لردع أي أطماع خارجية أو تدخلات إقليمية غير مسؤولة.
رؤية مصرية موحدةوأشار إلى أن التفاف القوى العربية خلف الرؤية المصرية هو السلاح الأقوى الذي يضمن إجهاض أي مخططات لزعزعة استقرار المنطقة، لافتاً إلى أن قوة الإمارات من قوة مصر، وأن تلاحم القيادتين يمثل حائط صد منيعاً يحمي المقدرات العربية من أي تهديد محتمل.
كما أكد على أن منهج "القوة العاقلة" الذي يتبناه الرئيس السيسي هو السبيل الأمثل لبناء مستقبل آمن ومستقر، بعيداً عن لغة الهدم والصدام.
وشدد على أن حماية استقرار المنطقة ورفض التصعيد ليس مجرد موقف عابر، بل هو "خارطة طريق" تهدف لتجنيب الشعوب ويلات الحروب، مشيراً إلى أن التاريخ سيذكر للقيادة المصرية قدرتها الفائقة على الحفاظ على الثوابت الوطنية والقومية، وترسيخ السلام القائم على القوة والعدل.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
