كتبت إسراء بدر الثلاثاء، 05 مايو 2026 10:50 م أشادت النائبة يوستينا رامي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بالاتصال الهاتفي الذي أجراه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات، مؤكدة أن رسائل الرئيس تعكس موقفاً مصرياً ثابتاً لا يتزعزع في مساندة الأشقاء. وأوضحت رامي أن رسائل الرئيس جاءت في وقت حساس لتعيد التأكيد على أن أمن الخليج العربي هو جزء لا يتجزأ من أمن مصر القومي، وأن القاهرة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي محاولات لزعزعة استقرار المنطقة. وأضافت عضو لجنة العلاقات الخارجية أن تأكيد الرئيس السيسي على ضرورة تسوية الأزمة وتجنب التصعيد يبرز "حكمة القاهرة" في التعامل مع الملفات الشائكة، حيث توازن مصر دائماً بين الحزم في رفض العدوان وبين الرؤية الاستراتيجية التي تسعى لتجنيب الشعوب ويلات الحروب. وأشارت إلى أن القيادة السياسية تدرك جيداً التداعيات الوخيمة لأي صراع مفتوح، لذا جاءت الدعوة للتهدئة بمثابة صمام أمان لاستقرار الشرق الأوسط، مشددة على أن رسائل الرئيس السيسي تعكس حكمة القاهرة في حماية استقرار المنطقة ورفض أي تصعيد يهدد الشعوب. وشددت النائبة يوستينا رامي على أن التفاف القوى العربية خلف رؤية موحدة، كما تجلى في الموقف المصري الداعم للإمارات، هو السبيل الوحيد والفعال لردع أي اعتداءات خارجية. وقالت إن "وحدة الصف" هي السلاح الأقوى الذي تمتلكه الدول العربية لضمان مستقبل آمن، مشيرة إلى أن التنسيق عالي المستوى بين القاهرة وأبو ظبي يبعث برسالة واضحة للجميع بأن العمق العربي متماسك وعصي على الاختراق. وأكدت أن رؤية الرئيس السيسي تتجاوز مجرد رد الفعل اللحظي، بل ترسم خارطة طريق لمستقبل مستقر يرفض أي تصعيد يهدد مقدرات الشعوب، داعية المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في دعم هذه الجهود الدبلوماسية المصرية التي تهدف أولاً وأخيراً إلى إرساء قواعد السلام ومنع الانزلاق نحو فوضى إقليمية شاملة، مؤكدة أن البرلمان المصري يدعم بكل قوة تحركات القيادة السياسية في هذا الملف.