كتب سيد الخلفاوى
الثلاثاء، 05 مايو 2026 10:24 مبكلمات تمزج بين عبق الحضارة وتكنولوجيا الغد، كشفت الهئية القومية للأنفاق عن الفلسفة العميقة التي استُمد منها شعار (لوجو) المونوريل المصرى. موضحة أن الشعار ليس مجرد رمز بصرى يزين المحطات والقطارات، بل هو تجسيد لروح "حورس" ابن إيزيس وأوزوريس، الذي يظلل بجناحيه الأرض المقدسة، لتكون روحه حارسة لعهد الأجداد فوق رمال كتبت أولى صفحات التاريخ.
عين حورس: رمز لدقة التخطيط وأمان التشغيل
يتجلى الرمز الأول في الشعار من خلال "عين حورس"، التي ترمز في منظومة المونوريل إلى دقة التخطيط الفائق وأمان التشغيل الصارم. فهي العين التي تراقب كل تفاصيل الرحلة لضمان سلامة الركاب، تماماً كما راقبت الزمان وهو يمر تحت أقدام الأهرامات، لتعكس التزام الدولة بأعلى معايير الجودة العالمية في إدارة هذا المرفق الحيوي.
جناح حورس: انسيابية القطار الذى يربط الحاضر بالمستقبل
أما الجناح في الشعار، فيجسد التصميم الانسيابي لقطار المونوريل الذي يحلق فوق الطرق والمحاور، ليكون جسراً يربط بين عراقة الماضي ومستقبل العاصمة الإدارية الجديدة.
إن هذا الجناح يمثل السرعة والقدرة على تطويع التكنولوجيا لخدمة الوطن، ليكون شاهداً على أن أحفاد الفراعنة هم من يصونون التاريخ اليوم بالعمل والإنجاز.
المونوريل.. عظمة الماضى تلتقى بتكنولوجيا المستقبل
يأتي اختيار هذا الشعار ليكون رسالة تؤكد الهوية المصرية في كافة مشروعات النقل المستدام. فبُناة النقل الذكي اليوم هم الورثة الشرعيون لتلك الحضارة، الذين نجحوا فى دمج تكنولوجيا المستقبل بروح الماضي العظيم، ليصبح المونوريل شاهداً جديداً على قدرة الإنسان المصري على الإبداع والريادة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
