أعلنت المحامية سينتيا عقيقي، الوكيلة القانونية للفنان حسام سيلاوي، عن مستجدات الوضع الصحي والقانوني لموكلها، وذلك في أعقاب سلسلة من الأحداث المتسارعة التي شغلت الرأي العام العربي خلال الأيام الماضية. محامية سيلاوي تكشف سبب الأزمة وأكدت عقيقي أن الفنان الأردني تجاوز المرحلة الحرجة التي مر بها مؤخراً، مشيرة إلى أنه غادر المستشفى بعد قضاء ثلاثة أيام تحت الرعاية الطبية المركزة، لينتقل بعدها إلى كنف عائلته في لبنان لاستكمال برنامجه العلاجي المقرر. أوضحت الوكيلة القانونية في تصريحاتها لـ ET بالعربي أن الحالة الصحية لموكلها تندرج تحت مسمى "حالة عصبية دقيقة"، وهي ما استدعت التدخل الطبي والابتعاد المؤقت عن الأضواء. وأشارت إلى أن الأولوية القصوى لسيلاوي في الوقت الراهن هي طمأنة قاعدته الجماهيرية العريضة على استقرار وضعه، مع الالتزام التام بتعليمات الأطباء التي تقضي بضرورة نيله قسطاً كافياً من الراحة بعيداً عن صخب النشاط الفني أو الظهور الإعلامي المكثف، لضمان تماثله الكامل للشفاء قبل العودة لمزاولة أعماله الإبداعية. تحذيرات من التزييف الرقمي وحقيقة الفيديوهات المتداولة حذرت المحامية سينتيا عقيقي من الانسياق وراء المواد المرئية والمسموعة التي يتم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي، واصفة بعضها بـ "المفبركة" التي تهدف إلى النيل من سمعة الفنان وتشويه صورته العامة. ونبهت عقيقي إلى خطورة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تزييف الحقائق، داعية الجمهور والمتابعين إلى توخي الحذر وعدم الوقوع في فخ الحملات الممنهجة التي استغلت الظرف الصحي الدقيق لسيلاوي لنشر معلومات مغلوطة. كشفت عقيقي عن وجود تسجيل مرئي حقيقي يوثق التفاصيل الكاملة لما جرى، مؤكدة أنه سيتم طرحه للعموم في القريب العاجل لوضع حد لكافة التأويلات والشائعات. وشددت على أن المسار القانوني سيأخذ مجراه الطبيعي لمحاسبة المتورطين في حملات التشويه، معربة عن ثقتها في ظهور الحقيقة كاملة أمام الجميع، ومثمنة في الوقت ذاته حالة الدعم والتعاطف الكبيرين التي أبداها المحبون والزملاء في الوسط الفني تجاه موكلها في هذا الاختبار الصعب. رسائل غامضة من خلف جدران المستشفى تثير القلق بدأت الأزمة تأخذ منحى درامياً في مطلع شهر مايو الجاري، حينما بادر سيلاوي بنشر سلسلة من الرسائل المثيرة للقلق عبر قنواته الخاصة على التطبيقات الرقمية. وذكر الفنان في منشورات متلاحقة عبر "واتساب" أنه تعرض لموقف صعب تمثل في اصطحاب عائلته له إلى المركز الطبي قسراً، مشيراً إلى تلقيه أدوية مهدئة تحت ذريعة مروره باضطراب نفسي، وهو ما دفعه لتوجيه نداءات استغاثة لمتابعيه طالباً الدعم والمساندة في تلك اللحظات الحرجة. عزز سيلاوي مخاوف الجمهور بمشاركة موقعه الجغرافي الذي حدد تواجده في مستشفى "أوتيل ديو" بالعاصمة اللبنانية بيروت، مرفقاً ذلك بعبارات تشير إلى قرب سحب هاتفه المحمول وانقطاع اتصاله بالعالم الخارجي. وناشد الفنان متابعيه عبر "إنستغرام" بضرورة قول كلمة الحق والانتصار له، مما أدى إلى حالة من البلبلة الرقمية وتضارب الروايات بين ما ينشره الفنان وبين ما تصرح به عائلته حول حاجته الماسة للعلاج والهدوء النفسي. العودة التدريجية والظهور الأول عبر منصات التواصل سجل الفنان حسام سيلاوي أول ظهور رسمي له بعد الأزمة الصحية الحادة من خلال منصات "سناب شات" و"إنستغرام"، حيث شارك متابعيه صوراً حديثة له اتسمت بالاقتضاب والهدوء. واكتفى سيلاوي بنشر عبارات دينية تعكس امتنانه لتجاوز المحنة، مثل "الحمد لله" و"لا إله إلا الله محمد رسول الله"، دون الخوض في التفاصيل القانونية أو الطبية التي أحاطت بفترة احتجازه في المستشفى أو الخلافات التي طفت على السطح مع أفراد من أسرته. يأتي هذا الظهور الهادئ ليمثل بداية مرحلة جديدة من الاحتواء للأزمة التي بدأت بتصريحات اعتبرها البعض مثيرة للجدل، قبل أن يخرج الفنان لاحقاً لتوضيح أن ما حدث كان مجرد "خطأ في التعبير"، مؤكداً احترامه للجميع ولمختلف المعتقدات. وبينما يترقب الجمهور صدور البيان المرئي الذي وعدت به محاميته، تظل الأنظار مصوبة نحو بيروت بانتظار عودة سيلاوي الفنية، مع تزايد الدعوات له بالشفاء العاجل وتجاوز هذه الوعكة التي وضعت حياته الخاصة تحت مجهر الإعلام بشكل غير مسبوق في مسيرته الشابة. شاهدي أيضاً: السيلاوي يعلن انفصاله ويكشف التفاصيل شاهدي أيضاً: سيلاوي يُفاجئ الجمهور: هل ينتظر مولوده الأول؟ شاهدي أيضاً: صديق حسام سيلاوي يكشف حقيقة دخوله المستشفى شاهدي أيضاً: سيلاوي يفاجئ جمهوره: والدتي رفعت ضدي قضية بـ150 ألف دينار شاهدي أيضاً: بطريقة رومانسية: سيلاوي يتقدم لخطبة بطلة أحدث كليباته