فن / ليالينا

يحيى الفخراني وهاني رمزي: كواليس استبعاد النجوم الأصليين من "حكاية لعبة 5" تثير الجدل

كشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل معقدة رافقت التحضيرات لنسخة الدبلجة العربية من الفيلم العالمي المنتظر "حكاية لعبة 5"، حيث تفجرت أزمة خاصة باستبعاد الأصوات الأيقونية التي ارتبط بها الجمهور العربي لسنوات طويلة.

أزمة الأصوات الأصلية لحكاية لعبة 5

وعبر منشور تفصيلي ومطول على منصة ""، كشف الفنان أدهم الجابر، المتخصص في شؤون الدوبلاج أزمة تتعلق باستبعاد الأصوات الأيقونية التي ارتبط بها الجمهور العربي لسنوات طويلة، موضحاً حجم المساعي التي بذلها على مدار ثلاثة أشهر لترميم الفجوة التي حدثت في الأجزاء السابقة، وإعادة النجم القدير يحيى الفخراني، صاحب صوت المأمور "وودي"، والفنان الكوميدي هاني رمزي، مؤدي شخصية الديناصور "ركس"، إلى طاقم العمل، إلا أن هذه المحاولات واجهت عقبات إدارية غير مسبوقة.

بدأت خيوط القصة حين بادر الجابر بفتح قنوات اتصال مباشرة مع الفنان يحيى الفخراني لاستطلاع رأيه حول العودة للسلسلة.

وأفاد الجابر أن الفخراني أبدى مرونة استثنائية وتواضعاً مهنياً كبيراً، مؤكداً استعداده التام للعودة من أجل إرضاء القاعدة الجماهيرية العريضة، معلناً قبوله العمل بالميزانية المحددة للدبلجة دون أي اشتراطات مادية مبالغ فيها، واضعاً شرطاً وحيداً يتمثل في وضع اسمه في مقدمة طاقم العمل بما يليق بمكانته الفنية وتاريخه الطويل.

محاولات للتوفيق وضغوط إدارية معاكسة

استمرت المفاوضات لتشمل الفنان هاني رمزي، الذي رحب بدوره بالفكرة بحماس شديد، موضحاً أن ارتباطه بشخصية "ركس" عاطفي وفني في المقام الأول، وأنه لا ينظر للمشاركة من منظور ربحي.

وبالرغم من هذه الروح الإيجابية من قبل كبار النجوم، أوضح أدهم الجابر في منشوره أن الجهود اصطدمت بموقف متصلب من "استوديو تنوير"، الجهة المسؤولة عن الدوبلاج في ، حيث قوبلت كافة المقترحات بالرفض القاطع مع تقديم مبررات متغيرة وغير متسقة، بدأت بالتحجج بضعف الميزانية، وانتهت بادعاءات حول ضيق الوقت وارتباط الاستوديو بتعاقدات مع أصوات بديلة لم تكن قد تمت بالفعل حينها.

وأشار الجابر إلى أن الاستوديو حاول دفع النجوم نحو الاعتذار بأساليب افتقرت إلى المهنية، حيث تم التواصل مع وكلاء أعمالهم بلغة وصفت بـ "المنفرة"، والادعاء بأن الأدوار المتاحة "صغيرة ولا تليق بمقامهم الفني". ونقل الجابر عن المخرج شادي الفخراني، وكيل أعمال والده، أن التعامل كان يهدف بوضوح إلى إفشال المفاوضات، حيث تم رفض طلب الفنان في الاطلاع على النص العربي أو مشاهدة الفيلم مسبقاً للدراسة، وهي إجراءات روتينية وميسرة في العادة لكبار الممثلين لضمان جودة الأداء.

تدخلات دولية وتضارب في الروايات الرسمية

تصاعدت حدة الأزمة لتصل إلى الإدارة الإقليمية لشركة "ديزني" في الشرق الأوسط، وإلى مؤسس شركة "تنوير" الأم، الأستاذ جوزيف سمعان، الذي حاول التدخل بناءً على معطيات أدهم الجابر لتصحيح المسار. ورغم توجيهاته بضرورة التواصل مع النجوم، إلا أن المراسلات الرسمية التي وجهها الاستوديو لشركة "ديزني" العالمية تضمنت تساؤلات حول زيادة الميزانية كشرط لجلب النجوم، وهو ما اعتبره الجابر تزييفاً للواقع، كون النجوم وافقوا بالفعل على الميزانية القائمة دون قيد أو شرط.

أدت هذه العراقيل إلى وصول المفاوضات لطريق مسدود، حيث بدأ الاستوديو بالفعل في تسجيل الفيلم باستخدام "الأصوات البديلة"، متجاهلاً الرغبة الشعبية والمكاسب التسويقية الضخمة التي كان سيحققها وجود أسماء بحجم الفخراني ورمزي.

وفي سياق متصل، طالت الأزمة أسماء أخرى مثل الفنانة دينا الصالح، الصوت الأصلي لشخصية "جيسي"، والتي واجهت بدورها صعوبات في العودة، قبل أن تحول ظروف السفر دون مشاركتها في نهاية المطاف.

ترقب جماهيري لموعد العرض المنتظر

انتهت فصول هذه الأزمة ببدء العمليات النهائية لدبلجة الفيلم، الذي من المقرر انطلاقه في دور العرض في التاسع عشر من يونيو القادم. وبالرغم من غياب "الأصوات التاريخية"، إلا أن النسخة العربية ستشهد مشاركة الفنان ضياء عبد الخالق في دور "بظ يطير"، مع تولي المبدعين عمرو حسني وأحمد مختار مهام الكتابة والإخراج.

من ناحيته أكد الفنان هاني رمزي صحة المنشور الخاص بالأزمة، من خلال تعليق مباشر بتفاصيل ما حدث معه في المكالمة الهاتفية مع القائمين على الاستوديو.

يبقى التساؤل قائماً في الأوساط الفنية، كما طرحه أدهم الجابر في ختام شهادته، حول الدوافع الحقيقية وراء إصرار الجهة المنفذة على استبعاد النجوم الأصليين رغم تنازلاتهم المادية الواضحة، وهو ما اعتبره المتابعون خسارة فنية وتاريخية لسلسلة "حكاية لعبة" في نسختها العربية. ومع اقتراب موعد العرض، يتطلع الجمهور إلى تقييم التجربة الجديدة، وسط حالة من العتب الفني على ضياع فرصة ذهبية كانت ستعيد للأذهان بريق الأجزاء الأولى.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا