كتب محمد عبد الرازق
الأربعاء، 06 مايو 2026 01:10 مأكد النائب أحمد حافظ عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الإماراتية تمثل نموذجًا راسخًا للتضامن العربي، حيث تجمع البلدين روابط تاريخية واستراتيجية عميقة، تعكس مفهوم "شعب واحد" في المواقف والمصير.
ولفت إلى أن الاتصال الهاتفي الذي جرى أمس بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان يأتي في هذا السياق، حيث يعكس مستوى عالٍ من التنسيق والتشاور المستمر بين القيادتين، ويؤكد وحدة الرؤية تجاه تطورات الأوضاع الإقليمية، وحرص البلدين على احتواء التصعيد وحماية أمن واستقرار المنطقة.
وشدد النائب أحمد حافظ على ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لضمان تأمين الممرات البحرية، داعيًا إلى تنسيق عربي مشترك لمواجهة التحديات المتصاعدة، بما يحفظ أمن المنطقة ويمنع انزلاقها إلى مزيد من التصعيد.
استهداف ناقلة نفط في هرمز تهديد لأمن الطاقة العالمي وأضاف، الهجوم الذي استهدف ناقلة نفط أثناء عبورها مضيق هرمز، مؤكدًا أن الواقعة تمثل «تصعيدًا خطيرًا» يمس أحد أهم شرايين التجارة الدولية وإمدادات الطاقة.وأكد «حافظ» أن استهداف السفن التجارية في الممرات البحرية الحيوية يُعد انتهاكًا واضحًا لقواعد القانون الدولي، ويهدد بشكل مباشر حرية الملاحة، مشيرًا إلى أن مثل هذه الأعمال تفتح الباب أمام مزيد من التوترات في منطقة شديدة الحساسية استراتيجيًا.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن أي اضطراب في مضيق هرمز ستكون له تداعيات فورية على أسواق النفط وسلاسل الإمداد العالمية، ما ينعكس على أسعار الطاقة وحركة التجارة الدولية، مؤكدًا أن أمن الممرات البحرية بات ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي.
التحرك المصري يعكس ثوابت السياسة الخارجيةوأشار حافظ إلى أن التحرك المصري يعكس ثوابت السياسة الخارجية القائمة على دعم أمن واستقرار المنطقة، ورفض أي محاولات لفرض واقع بالقوة أو تهديد مصالح الدول العربية، خاصة في المناطق الحيوية المرتبطة بحركة التجارة العالمية.
واختتم «حافظ» تصريحاته بالتأكيد على أن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ موقف حاسم تجاه هذه التهديدات، مشددًا على أن حماية الملاحة الدولية لم تعد خيارًا، بل ضرورة لضمان استقرار النظام الاقتصادي العالمي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
