فن / ليالينا

في مشهد مهيب: نجوم الفن يشيعون جثمان هاني شاكر إلى مثواه الأخير

في مشهد إنساني مؤثر اتسم بالحزن والوقار، شيّع عدد من الفنانين والشخصيات العامة ومحبي الفنان الراحل هاني شاكر جثمانه إلى مثواه الأخير، حيث أُديت صلاة الجنازة ظهر الأربعاء داخل أحد مساجد منطقة الشيخ زايد، وسط أجواء غلبت عليها الدموع والصمت، في وداع يليق بمكانة "أمير الغناء العربي" الذي ترك إرثًا فنيًا خالدًا في وجدان جمهوره.

تفاصيل جنازة هاني شاكر 

ومنذ الساعات الأولى من صباح يوم الجنازة، بدأ توافد الحضور إلى محيط المسجد، في مشهد عكس حجم المحبة التي حظي بها الراحل، حيث احتشد العشرات أمام بوابات المسجد في انتظار وصول الجثمان، فيما بدت علامات التأثر الشديد على الوجوه، واختلطت مشاعر الحزن بالفقد، خاصة بين المقربين وزملاء المشوار الفني.

وكان جثمان الفنان الراحل قد وصل إلى القاهرة مساء الثلاثاء قادمًا من العاصمة الفرنسية باريس، بعد رحلة علاجية أخيرة لم تكلل بالنجاح، حيث تم نقله مباشرة إلى مستشفى الشيخ زايد التخصصي، ليقضي ليلته الأخيرة قبل مراسم الوداع، وسط حالة من الترقب والحزن التي سيطرت على الوسط الفني منذ إعلان وفاته.

حضور للجنازة 

ومع اقتراب موعد صلاة الجنازة، اكتظ محيط المسجد بالحضور من مختلف الفئات، ما بين فنانين وإعلاميين وشخصيات عامة، بالإضافة إلى عدد كبير من الجمهور الذي حرص على المشاركة في وداع نجمه المفضل. وتحولت ساحة المسجد إلى لوحة إنسانية مؤثرة، حيث وقف الجميع في صمت مهيب، يترقبون لحظة خروج الجثمان لأداء الصلاة عليه.

حضور الفنانين للجنازة 

وشهدت مراسم الجنازة حضور عدد من نجوم الفن الذين تجمعوا لتقديم واجب العزاء، في مقدمتهم إيهاب توفيق ومحمد ثروت، إلى جانب الفنانة سلاف فواخرجي، والفنان مصطفى قمر، والفنانة ميرفت أمين، والفنانة لبلبة، الذين بدت عليهم ملامح الحزن الشديد، في لحظة جسدت وحدة الوسط الفني في مواجهة الفقد.
كما شارك عدد من المسؤولين في مراسم التشييع، من بينهم خالد عبدالعزيز، والشيخ خالد الجندي الذي أمّ المصلين خلال صلاة الجنازة، إلى جانب أشرف زكي، والفنان مصطفى كامل، في حضور رسمي عكس تقدير الدولة لقيمة الراحل ومكانته في المجتمع.
وخلال أداء صلاة الجنازة، خيّم الصمت على المكان، ولم تُسمع سوى الدعوات والآيات، في مشهد اتسم بالخشوع والتأثر، حيث وقف الحاضرون صفوفًا متراصة، يودعون أحد أبرز رموز الغناء العربي، الذي لطالما عبّر بصوته عن مشاعر الحب والحنين والألم.

دفن الجثمان بالمقابر 

وعقب انتهاء الصلاة، تم نقل الجثمان في موكب هادئ إلى مقابر العائلة بطريق الواحات بمدينة السادس من أكتوبر، حيث تقرر أن يوارى الثرى هناك، على أن يُقام العزاء مساء الخميس في أحد مساجد حي الشيخ زايد، لاستقبال المعزين من داخل وخارجها.
ولم تخلُ مراسم الجنازة من مشاهد إنسانية مؤثرة، حيث انهار بعض الحضور من شدة الحزن، فيما حرص آخرون على مواساة أسرة الراحل، التي بدت عليها علامات الصدمة، خاصة في ظل الرحيل المفاجئ الذي أنهى مسيرة فنية امتدت لعقود.

تنظيم الجنازة 

وعلى الجانب التنظيمي، شهدت الجنازة ترتيبات غير مسبوقة من حيث الانضباط، حيث تم فرض إجراءات أمنية مشددة في محيط المسجد، مع تنظيم دقيق لحركة الدخول والخروج، بهدف الحد من التكدس وضمان سير المراسم في هدوء واحترام.
كما تم تخصيص مسارات واضحة للمشيعين، إلى جانب تعزيز التواجد الأمني في محيط المسجد ومناطق الدفن، ما ساهم في الحفاظ على النظام، رغم الأعداد الكبيرة التي حضرت لتوديع الراحل.

تواجد كبير من الصحافة 

وفي السياق ذاته، تواجد عدد كبير من الصحفيين والمصورين منذ الصباح الباكر لتغطية الحدث، حيث التزموا بالضوابط التي وضعتها نقابة الصحفيين المصرية، والتي هدفت إلى تنظيم عملية التغطية ومنع حدوث أي فوضى، خاصة في ظل حساسية الحدث.
وارتدى المصورون الصحفيون الزي الرسمي المخصص لهم، والذي ساعد في تمييزهم داخل موقع الجنازة، مع الالتزام بالأماكن المحددة للتصوير، بما لا يعيق حركة الحضور أو يؤثر على سير المراسم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا