كتبت: منة الله حمدى الأربعاء، 06 مايو 2026 04:00 م صرح أنس صابر، رئيس مجلس أمناء مؤسسة ملاذ لدعم المرأة، أن التحركات الحالية لتطوير منظومة الأحوال الشخصية تمثل خطوة مهمة تعكس حرص الدولة المصرية على بناء أسرة مستقرة قائمة على الوضوح والعدالة، بما يواكب تطورات المجتمع ويحافظ على تماسكه. تنظيم إجراءات الطلاق يعزز استقرار العلاقات الأسرية وأكد أن تنظيم إجراءات الطلاق وتوثيقه، إلى جانب طرح أدوات حديثة للحماية المالية مثل وثائق التأمين، يعزز من استقرار العلاقات الأسرية، ويحد من النزاعات التي تنشأ نتيجة غياب الوضوح أو عدم توثيق الحقوق. وأضاف أن التوسع في فكرة الملاحق التعاقدية داخل عقد الزواج، والتي تتضمن تحديدًا واضحًا لمسائل مثل المسكن والنفقات والالتزامات المتبادلة، يُعد نقلة نوعية في إدارة الحياة الأسرية، لأنه يرسخ مبدأ الاتفاق المسبق ويقلل من الخلافات المستقبلية. مصلحة الطفل في مقدمة الأولويات وأشار إلى أن هذه الطروحات لا تستهدف طرفًا بعينه، بل تسعى إلى تحقيق توازن عادل يحفظ حقوق جميع الأطراف، ويضع مصلحة الطفل في مقدمة الأولويات، باعتبارها الأساس الحقيقي لأي استقرار أسري. وأوضح أن وجود ضمانات مالية واضحة، سواء من خلال التأمين أو غيره من الأدوات، يمثل خطوة إيجابية نحو تقليل الأعباء الناتجة عن النزاعات بعد الانفصال، ويعزز من شعور الأمان داخل الأسرة. فرصة حقيقية لبناء نموذج أكثر وعيًا وعدالة للعلاقات الأسرية في مصر واختتم تصريحه قائلاً:"نحن أمام فرصة حقيقية لبناء نموذج أكثر وعيًا وعدالة للعلاقات الأسرية في مصر، قائم على الشفافية والمسؤولية المشتركة، وهو ما يتطلب استمرار الحوار المجتمعي للوصول إلى أفضل الصيغ التي تحقق المصلحة العامة. وأكد أن مؤسسة ملاذ لدعم المرأة تدعم كافة الجهود الوطنية إلى تطوير التشريعات، بما يحقق الاستقرار الأسري ويحفظ كرامة وحقوق جميع أفراد الأسرة.