سياسة / اليوم السابع

النائب مجدى مرشد: دعم للإمارات ثابت ولا بد من اصطفاف عربى لمواجهة التهديدات

كتبت: منة الله حمدى

الأربعاء، 06 مايو 2026 06:52 م

أعرب النائب مجدي مرشد، عضو مجلس النواب، عن إدانته الشديدة للاعتداء الذي تعرضت لها العربية المتحدة، مؤكدًا أن هذا التصعيد يمثل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة بأسرها، ويتطلب موقفًا عربيًا موحدًا وحازمًا لردع أي محاولات تستهدف سيادة الدول الشقيقة.

  إدانة قوية للتصعيد ورفض المساس بسيادة الدول

وأشار إلى أن ما تشهده المنطقة من توترات متصاعدة يعكس خطورة المرحلة الراهنة، مؤكدًا أن استمرار مثل هذه الاعتداءات يهدد بتوسيع دائرة الصراع، ويضع الأمن الإقليمي أمام تحديات غير مسبوقة.

  موقف مصري ثابت ورسائل سياسية واضحة

وأكد مرشد أن موقف بقيادة عبد الفتاح ثابت وواضح في دعم الأشقاء، وهو ما تجلّى في الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس السيسى مع محمد بن زايد آل نهيان، والذي حمل رسائل سياسية مهمة تعكس قوة ومتانة العلاقات بين البلدين، وترفض بشكل قاطع أي اعتداءات تمس أمن الخليج العربي.

وأوضح أن تأكيد القيادة السياسية على التضامن الكامل مع الإمارات يعكس التزامًا مصريًا راسخًا بحماية الأمن القومي العربي، مشددًا على أن أمن دول الخليج يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

  دعوات لاحتواء التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية

وثمّن عضو مجلس النواب دعوة القيادة السياسية إلى ضرورة تهدئة الأوضاع وتكثيف الجهود الدولية والإقليمية لتسوية الأزمة، وتجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة، مؤكدًا أن مصر تتبنى دائمًا نهج الحكمة والتوازن في التعامل مع الأزمات.

وأضاف أن الحفاظ على استقرار المنطقة وصون مقدرات شعوبها يتطلب تفعيل أدوات العمل الدبلوماسي، والابتعاد عن السياسات التصعيدية التي قد تزيد من حدة التوترات.

  تحذيرات من استمرار التوترات الإقليمية

وحذر مرشد من استمرار التوترات الإقليمية وتزايد الهجمات التي تستهدف بعض الدول العربية، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب موقفًا عربيًا موحدًا يضع حدًا لأي اعتداءات تمس سيادة الدول واستقرارها، مشيرًا إلى أن تكرار مثل هذه الحوادث يؤكد الحاجة إلى إعادة تفعيل آليات التضامن العربي والعمل المشترك بشكل أكثر فاعلية، بما يضمن حماية الدول العربية من أي تدخلات أو تهديدات خارجية.

  الأمن القومي العربي أولوية قصوى

وشدد على أن حماية الدول العربية واستقرارها يجب أن تكون أولوية مطلقة في التحرك السياسي والدبلوماسي العربي، مؤكدًا أن استمرار التباين في المواقف العربية يضعف القدرة على مواجهة التحديات، ويزيد من تعقيد الأزمات الإقليمية، مضيفًا أن المطلوب في هذه المرحلة هو اصطفاف عربي حقيقي يعيد الاعتبار لفكرة الأمن الجماعي، ويؤسس لسياسات مشتركة قادرة على مواجهة التهديدات المتزايدة.

  تعزيز العربي لمواجهة التحديات

وأكد مرشد أهمية تعزيز التنسيق السياسي بين الدول العربية في مختلف القضايا الإقليمية، بما يضمن وحدة الموقف العربي في مواجهة التحديات المتصاعدة، لافتًا إلى أن قوة الموقف الجماعي تمثل الضمان الحقيقي لحماية الأمن القومي العربي. مشيرًا إلى أن تحقيق الاستقرار في المنطقة لن يكون ممكنًا إلا من خلال تعاون عربي شامل يقوم على المصالح المشتركة والرؤية الموحدة، داعيًا إلى تجاوز الخلافات والعمل المشترك لحماية الأمن والاستقرار.

  وحدة الصف العربي ضرورة ملحة

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن وحدة الصف العربي أصبحت ضرورة ملحة في ظل الظروف الراهنة، مشددًا على أن التحديات التي تواجه المنطقة تتطلب تضافر الجهود وتكامل الأدوار بين الدول العربية، بما يعزز من قدرتها على حماية أمنها القومي وصون استقرار شعوبها.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا