أكد رجل الأعمال المهندس علي حسين، الخبير في مجال هندسة السيارات، أن عام 2026 يُمثل نقطة التحول الاستراتيجي في تاريخ الصناعة المصرية، حيث نجحت الدولة في الانتقال من مجرد مركز تجميع إلى قلعة صناعية وتكنولوجية رائدة في المنطقة، مدعومة بإرادة سياسية وحوافز استثمارية غير مسبوقة.
وعبر المهندس علي حسين، عن فخره بما تحقق على أرض مصر، موضحًا أن طرح أول سيارة كهربائية مصرية الصنع من إنتاج "شركة النصر" ليس مجرد حدث تجاري، بل هو إعلان عن امتلاك مصر لتعقيدات تكنولوجيا البطاريات وأنظمة الإدارة الحرارية، معقبًا: "عندما نرى ميني باصات (نصر ستار) تجوب مدن الجيل الرابع بمكون محلي يصل لـ 70%، فنحن نتحدث عن ثورة في مفاهيم النقل الجماعي الذكي والصديق للبيئة".
وأشار المهندس علي حسين، إلى أن الرؤية المصرية تجاوزت قطع الغيار التقليدية لتقتحم مجال البرمجيات وأنظمة القيادة؛ مؤكدًا أن مصر باتت اليوم مركزًا عالميًا لتصدير ضفائر الأسلاك والأنظمة الإلكترونية المُعقدة لأكبر المصانع في أوروبا، مما يعكس الثقة العالمية في العقل التقني المصري.
وأوضح أن نجاح الدولة في جذب عمالقة مثل (نيسان، جنرال موتورز، ودونغ فنغ) لإنشاء مراكز تدريب وتقنية، لم يكن ليحدث لولا الحوافز الذكية وحافز القيمة المضافة الذي تمنحه الحكومة، بجانب ميكنة الإجراءات الجمركية التي منحت المصنعين مرونة عالمية في البحث والتطوير (R&D).
وأشار إلى المستهدفات الطموحة لعام 2026، موضحًا أن مصر تستعد لكسر حاجز إنتاج 260 ألف سيارة سنويًا، مع دخول 9 شركات عالمية جديدة للسوق، وارتفاع نسبة المكون المحلي ليتجاوز الـ 45%.
وأكد أن مصر في 2026 لم تعد تشتري التكنولوجيا، بل أصبحت شريكًا في صنعها، ونحن اليوم نضع بصمتنا على خارطة التنقل المستدام عالميًا كمُصنّع ذكي يستغل موقعه واتفاقياته ليقدم سيارة المستقبل للعالم بشعار "صنع في مصر" وبجودة تضاهي المعايير الدولية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
