سياسة / اليوم السابع

القاهرة وأبوظبى.. من الدعم السياسي والتحالف الاستراتيجى لعلاقات اقتصادية شاملة

تتجاوز العلاقات التى تجمع ودولة العربية المتحدة حدود التاريخ والسياسة؛ فقد امتدت لتشمل الاقتصاد والتجارة والاستثمار؛ حتى أصبحت الإمارات المستثمر الأول عربيا وأجنبيا فى السوق المصرية.

 

شهد تاريخ العلاقات الممتد بين البلدين انطلاق العديد من المشروعات العملاقة التي ساهمت في دفع النمو بكلا البلدين، عبر محطات عديدة وصولاً إلى مشروع  مدينة "رأس الحكمة" بالساحل الشمالى الذى تم توقيع الاتفاق بشأن إطلاقه بالتعاون مع الجانب الإماراتى فى عام 2024، ويمثل أكبر صفقة استثمار أجنبى مباشر في تاريخ مصر.

 

يتضمن المشروع استثمار أجنبى مباشر بقيمة 35 مليار دولار، منهم الدفعة الأولى 15 مليار دولار، والثانية 20 مليار دولار، وسيكون للدولة المصرية 35٪؜ من أرباح المشروع.

 

دفعة قوية للعلاقات الاقتصادية فى عهد الرئيس عبد الفتاح

قوة العلاقات بين مصر والإمارات على الصعيد الاقتصادى تترجم البنيان المتين لتلك العلاقات على الصعيدين التاريخى والسياسى ، فالإمارات تعد أكبر دولة مستثمرة فى السوق المصرية ، وارتفع حجم التبادل التجاري بنسبة 61.7% في فترات قياسية، فبلغ حجم التبادل التجارى بين البلدين 68 مليار دولار خلال 22 عاما فقط، مع زيادة تحويلات المصريين العاملين بالإمارات لتصل إلى 3.6 مليار دولار في عام 2024/2025.


وتتميز العلاقات بين البلدين أيضا بالدعم المتبادل في العديد من المواقف سواء في الداخلية أو الإقليمية أو الدولية، وهناك تطابق في الرؤى والأفكار بين قيادة البلدين.

 

وشهدت هذه العلاقات دفعة كبيرة منذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث أصبحت نموذجاً يحتذى فى العلاقات العربية العربية؛ وأدت العلاقات الثنائية المتنامية بين البلدين إلى زيادة التعاون، بخاصة على المستويات الاقتصادية المختلفة، فتحتل الإمارات المرتبة الأولى بين الدول العربية والأجنبية المستثمرة في مصر، وفي هذا الإطار، قام الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بعدة زيارات إلى دولة الإمارات، والتقى في مقر إقامته بعدد من كبار مستثمري دولة الإمارات، لبحث سبل تنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

 

وتترجم لغة الأرقام حجم نمو العلاقات بين مصر والإمارات ، حيث ارتفع حجم التبادل التجارى بين البلدين، ليسجل  4.9 مليار دولار فى 2024 ، بدلا من 3 مليارات دولار سجلها التبادل التجارى عام 2022 .

 

كما سجلت الصادرات المصرية إلى الإمارات ارتفعا بلغ 1.8 مليار دولار خلال الـ11 شهر الأولى من عام 2022 مقابل 1.4 مليار دولار خلال نفس الفترة من عام 2021 بنسبة ارتفاع قدرها 14.4%.

 

وأهم صادرات مصر للإمارات، اللؤلؤ والأحجار الكريمة والحلي و الآلات والأجهزة الكهربائية والملابس والخضروات ومنشآت جاهزة الصنع.


وتعد أهم واردات مصر من الإمارات الوقود والزيوت المعدنية ومنتجات تقطيرها واللدائن ومصنوعاتها و اللؤلؤ والأحجار الكريمة، والنحاس ومصنوعاته والأسماك.

 

قفزة في حجم الاستثمارات الإماراتية في السوق المصرية

وبشأن الاستثمارات الإماراتية في مصر، فقد قفزت إلى 5.7 مليار دولار خلال العام المالي 2021 ـ 2022 من 1.4 مليار دولار خلال عام 2020 ـ 2021 بنسبة ارتفاع قدرها 300.8%.

 

وقد وصل حجم الاستثمارات المشتركة بين البلدين إلى 300 مليار دولار، وحجم الاستثمارات الإماراتية داخل مصر بلغ 28مليار دولار فى . وفق تقرير سابق لوكالة الأنباء الإماراتية.

 

منصة استثمارية استراتيجية مشتركة بين مصر و الإمارات

ومرت العلاقات الاقتصادية بين البلدين بالعديد من المحطات ، ففى عام 2008 وقعت مصر ودولة الإمارات على مذكرتي تفاهم بشأن المشاورات السياسية بين وزارتي خارجية البلدين، وتنص مذكرة التفاهم الخاصة بالمشاورات السياسية على إجراء محادثات ثنائية منتظمة لمناقشة العلاقات وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

 

وفى عام 2019 تم إطلاق منصة استثمارية استراتيجية مشتركة بين مصر والإمارات بقيمة بـ20 مليار دولار، تهدف إلى تنفيذ مشروعات اقتصادية واجتماعية، كما أعلن عدد من الشركات الإماراتية عن مشروعات استثمارية كبيرة فى مصر.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا