ترأس وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، ووزير خارجية الجمهورية التركية هاكان فيدان، الاجتماع الثالث لمجلس التنسيق السعودي التركي، المنعقد بمدينة أنقرة، الذي يأتي تجسيدًا للعلاقات المتقدمة التي تجمع حكومتي البلدين، ومن منطلق التزامهما بتعزيز التنسيق والتعاون في المجالات كافة بما يُسهم في خدمة المصالح المشتركة، ويلبي تطلعات وطموحات قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين. المنافع المشتركة وفي بداية الاجتماع، استعرض رئيسا المجلس العلاقات الثنائية، وأكدا أهمية تأطير التعاون الحالي والمستقبلي ضمن إطار مجلس التنسيق السعودي التركي كإطار مؤسسي يضمن التقدم المستدام والازدهار المشترك، كما شددا على ضرورة الاستفادة من القدرات والموارد المتاحة لكلا البلدين، واستثمارها بما يحقق المنافع المشتركة، معبرين عن إشادتيهما بالدور الذي تقوم به أمانة المجلس واللجان المنبثقة عنه. محضر الاجتماع وفي ختام أعمال الاجتماع، وقع الوزير السعودي ونظيره التركي، محضر الاجتماع الثالث، حيث أعربا خلاله عن تطلعهما لعقد الاجتماع الرابع للمجلس في المملكة في موعد يتفق عليه الجانبان لاحقًا. شارك في الاجتماع رؤساء اللجان المنبثقة عن المجلس والأمانة العامة من الجانب السعودي، وهم نائب وزير الخارجية المهندس وليد عبدالكريم الخريجي، ومساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد حسين البياري، ونائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للعمل الدكتور عبدالله ناصر أبوثنين، ومساعد وزير الاستثمار المهندس إبراهيم يوسف المبارك، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية التركية فهد أبوالنصر، ووكيل الوزارة المساعد للتعاون الدولي بوزارة الثقافة الدكتور فهد عبيدالله الحميداني، وأمين عام مجلس التنسيق السعودي التركي من الجانب السعودي المهندس فهد الحارثي. إعفاء متبادل للتأشيرات وفي نفس السياق، وقع وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، أمس، خلال لقائه وزير خارجية الجمهورية التركية هاكان فيدان، اتفاقية الإعفاء المتبادل من متطلبات التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة بين حكومة السعودية وحكومة الجمهورية التركية. من جهة ثانية، أجرى وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، اتصالاً هاتفياً، بوزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي. وجرى خلال الاتصال بحث آخر التطورات الإقليمية، والجهود المبذولة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.