كتبت إيمان علي الخميس، 07 مايو 2026 10:23 ص كشفت الحكومة، في المذكرة الإيضاحية لمشروع قانون الأسرة الجديد، والمقدم منها للبرلمان وينفرد اليوم السابع بنشر نصه، عن فلسفة التشريع الذي يستهدف توحيد وتنظيم الأحكام المتفرقة في قوانين الأحوال الشخصية، والتي صدرت على مدار أكثر من قرن، في إطار قانون موحد يواكب التطورات الاجتماعية. لغة الإشارة فى القانون ولم يغفل القانون مراعاة حقوق ذوي الإعاقة؛ إذ تم إدراج لغة الإشارة في مفهوم الإيجاب والقبول في عقد الزواج والطلاق، وذلك تطبيقا لنص الدستور في المادة (81) على ضمان جميع حقوق ذوي الإعاقة. ونصت المادة (8): يكون الإيجاب والقبول في الزواج مشافهة بالألفاظ التي تفيد معناه بأي لغة يفهمها الطرفان، وفي حال العجز عن النطق تقوم الكتابة مقامه، فإن تعذرت فالإشارة المفهمة، ويجوز أن يكون الإيجاب من الغائب بالكتابة الموثقة المفهومة.ويشترط في الإيجاب والقبول: أ) أن يكونا منجزين في مجلس واحد، غير مضافين إلى المستقبل، ولا معلقين على شرط غير متحقق، ولا دالين على التأقيت، ولا يعتد في الإيجاب والقبول بغير ما تضمنه العقد الرسمي.ب) أن يحصل القبول وفق الإيجاب صراحة. ج) يتحقق القبول بين الغائبين متى لم يحدث من الطرف الحاضر فيما بين تلاوة خطاب النائب وانتهاء المجلس ما يدل على الإعراض. د) سماع كل من العاقدين الحاضرين كلام الآخر وفهمه له، أو أحدهما إن كان الآخر غائبًا، والغائب هو من لم يكن حاضرًا بمجلس العقد بشخصه وإنما بواسطة رسول أو وكيل أو عن طريق أي وسيلة تواصل. ويشترط في المادة 9, الإشهاد على زواج المسلم حضور شاهدين: مسلمين، بالغين، عاقلين، سامعين معًا كلام المتعاقدين، فاهمين أن المقصود به الزواج، على ألا يقل سن أي منهما عن ثمانية عشر عامًا. متي يقع الطلاق بالإشارة او الكتابة وتضمنت المادة (66) حكمًا بكون طلاق العاجز عن الكلام بالكتابة الدالة على إيقاعه، والعاجز عن الكلام والكتابة يكون الطلاق بإشارته الدالة على ما يقصده؛ ومن ثم فالقادر على الكتابة يقع طلاقه بها إذا كانت عباراته واضحة تفيد المعنى سواء كانت نيته تتجه إلى ذلك أم لا، وهذا ما أفتت به دار الإفتاء في الفتوى رقم 316 سجل 88 في 1959. أما الطلاق بالإشارة فهو لا يقع إلا من غير القادر على النطق والكتابة، وهو الرأي الراجح في المذهب الحنفي.