شاركت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، جمهورها عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك، مشاعر حنينها وافتقادها لزوجها القدير الراحل حسن يوسف، عبر رسالة مؤثرة للغاية، استرجعت خلالها ذكرياتها معه في لقاءاتهما الأولى، قائلة: "بعد أن طلبت منى ترك عربيتي الجديدة الدودج عند موقف العربات لأركب معك وأنت لا تعلم أننى سأطلب منك التوجه للقاء صديقتى قبل أن تنفرد بي لتبثنى غزلك الراقي الذي أوقعنى في براثن حبك شغلت كاسيت عربيتك ف أجد إحدى أغنيات قيثارة السماء حبيبتي فيروز".
وتابعت شمس البارودي، قائلة: "أنا أنظر حولى خائفة الآن نحن الاثنين من المشاهير لقاؤنا في سوريا يوميا مدة تصوير الفيلم شهرين كان من خلال تصوير الفيلم واستمرارك التحدث معى ليلا شهرين آخريين بعد عودتى للقاهرة ومكوثك أنت يا حبيبي لتصوير فيلم آخر مع النجمه نبيلة عبيد بسوريا ومطالبتى لك ألا نتحدث يوميا بعد عودتك من التصوير إلى قبل بذوغ الشمس، بقليل خوفا من كشف سري بعد استيقاظ أهل بيتنا أمى وأبي وأشقائى لاضطراري كل يوم سحب عدة التليفون بسلكه الطويل لغرفتى فمكانه خارج حجرتى مباشرة في الصالة الكبيرة لذلك سحب سلك التليفون الأرضي الوحيد المتواجد ملاصق لباب غرفتى إن استيقط أحد سيكتشف أمرى".
وأضافت "ولكنك يا حبيبي وكأنك خائف أن أنسي بداية غزل خيوط قصتنا التى أحبكت غزلها بدقة فائقة وأنا لا أعلم أنك أجدت ببراعة لملمت نسيج قصتنا لأنها لم تكن مجرد قصة حب ولكنك تحبك قصة عمرك ورغبتك ألا تتوقف مشاعر عشقك إلا وقد أجهزت على قلبي لنصل لمرحلة الارتباط الأبدي بين قلبين وروحين وجسدين تحت سقف بيت واحد لم تكن أفصحت بعد عن هذه الرغبة المحمومة داخل قلبك وإن كيانك لن يهدأ إلا ويجمعنا الرباط المقدس تحت سقف واحد لذلك كان إصرارك على استمرار التواصل اليومى من سوريا للقاهرة وإلحاحك للقاء بعد عودتك بيومين فقط للقاهرة ف أفاجاءك أنا بخوفى من لقائنا بالقاهره وحدى".
وقد رافق هذا المنشور الذى دونته "البارودي" على صفحتها، أغنية سألتك للفنانة فيروز، لتروى قصة حبهما التي توجت بشراكة عمر وزواج مدته تجاوزت 52 عاما.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
