حوادث / اليوم السابع

أشباح حى اللبان تلاحق الأحفاد.. أين اختفى باقى أفراد أسرة ريا وسكينة؟

كتب محمود عبد الراضي

الخميس، 07 مايو 2026 12:30 م

بينما كانت المشنقة تلتف حول رقاب ريا وسكينة وحسب الله وعبد العال عام 1921، كان هناك فصل آخر من المأساة يكتب في الخفاء، بعيداً عن صرخات الضحايا وبلاط الغرف المدفونة.

فالسؤال الذي ظل يتردد لأكثر من قرن: أين ذهب باقي أفراد هذه الأسرة المنكوبة.. وكيف عاش من تبقى من نسل "آل همام" بعد أن تحول اسم العائلة إلى مرادف للرعب؟.

 

ما بعد حبل المشنقة.. المصائر المأساوية لأبناء ريا وسكينة الذين طاردهم "لعنة الدم"

البداية كانت مع "بديعة"، الابنة الوحيدة لريا والتي كانت الشاهدة الملك في القضية، وكما ذكرنا في تقارير سابقة، انتهت حياتها في ملجأ العباسي بالإسكندرية بعد شهور قليلة من إعدام والدتها، وتردد أنها ماتت قبل أمها.

لكن القصة لا تنتهي هنا؛ فريا كان لها ابناً آخر يدعى محمد من زوجها الأول، إلا أن القدر كان رحيماً به حيث توفي وهو في سن السادسة، قبل أن تنزلق والدته إلى مستنقع الدم، بحسب بعض الروايات.

 

أسرار أقارب ريا وسكينة.. الهروب وتغيير الهوية خوفًا من العار

أما الجانب الأكثر غموضاً، فيتعلق بأسرة "سكينة" الروايات التاريخية تؤكد أن سكينة لم تنجب أطفالاً عاشوا طويلاً، حيث كانت تفقد أجنتها في شهور الحمل الأخيرة أو فور الولادة، وهو ما اعتبره البعض "لعنة مبكرة" أصابتها قبل احتراف القتل لكن ماذا عن الإخوة والأقارب؟.

تشير الوثائق إلى أن ريا وسكينة كان لهما شقيق يدعى "أبو العلا"، والذي حاول مراراً التنصل من أفعال شقيقتيه، وفر هارباً من الإسكندرية إلى إحدى قرى الصعيد، محاولاً تغيير هويته هرباً من "وصمة العار" التي لاحقت كل من يحمل لقبهم.

أما باقي الأقارب من جهة الأب "همام"، فقد اختفوا تماماً من السجلات الرسمية، ويُرجح أنهم غيروا أسماء عائلاتهم وانصهروا في مدن ومحافظات بعيدة، مفضلين العيش في جلباب "النكرة" على الانتماء لنسل السفاحتين.

 

كيف انتهى نسل ريا وسكينة؟ القصة الكاملة لاختفاء عائلة السفاحتين

الحقيقة المرة أن نسل ريا وسكينة المباشر انقطع بوفاة بديعة، وكأن الأرض أبت أن يستمر عرق هؤلاء الذين استباحوا الدماء. أما من تبقى من الأفرع الجانبية للعائلة، فقد اختاروا "النفى الاختياري"، ليعيشوا بأسماء مستعارة وحكايات مزيفة، خوفاً من أن يكتشف جيرانهم يوماً أن في عروقهم يجري دم "ريا" أو "سكينة".

رحلت الأسرة وبقيت الأسطورة، وظلت سيرتهم تلاحق حتى الحوائط التي سكنوها، لتثبت الأيام أن الجريمة لا تقتل الضحايا فقط، بل تبيد النسل وتمحو الأثر وتترك الأحياء من الأقارب موتى يسيرون على الأقدام، مطاردين بلقب "أهل السفاحة".

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا