كتبت إسراء بدر الخميس، 07 مايو 2026 02:38 م أكد النائب يوسف رشدان، عضو مجلس النواب، أن القرارات والتقارير الصادرة مؤخرًا في الولايات المتحدة وفرنسا بشأن جماعة الإخوان الإرهابية والتنظيمات المرتبطة بالإسلام السياسي، تعكس تحولًا دوليًا واضحًا في فهم طبيعة الجماعة وخطورة مشروعها العابر للحدود، مشددًا على أن هذه التطورات تثبت صحة السياسات التي انتهجتها الدولة المصرية منذ سنوات في مواجهة التنظيم الإرهابي. الدولة المصرية خاضت معركة صعبة ضد الإرهاب وأوضح رشدان، أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خاضت مواجهة صعبة ضد الإرهاب والتنظيمات المتطرفة دفاعًا عن بقاء الدولة الوطنية، وقدمت نموذجًا متوازنًا يجمع بين المواجهة الأمنية والتنمية الشاملة وتجديد الخطاب الديني، الأمر الذي ساهم في استعادة الاستقرار وتعزيز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة. العالم بدأ يدرك خطر الجماعات المتشددة وقال رشدان، إن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة لمكافحة الإرهاب، والتي ربطت جماعة الإخوان بتنظيمات متطرفة مثل القاعدة وداعش، إلى جانب إقرار مجلس الشيوخ الفرنسي مشروع قانون لمواجهة ما وصفه بـ«التغلغل الإسلامي»، يؤكدان أن العالم بدأ يدرك أن خطر الجماعات المتشددة لا يقتصر على الجانب الأمني فقط، وإنما يمتد إلى تهديد الهوية الوطنية واستقرار مؤسسات الدولة. وأضاف عضو مجلس النواب، أن مصر كانت من أوائل الدول التي تنبهت إلى خطورة استغلال الجماعات المؤدلجة للدين في تحقيق أهداف سياسية وتنظيمية، وهو ما دفع الدولة لاتخاذ قرارات حاسمة لحماية المجتمع والحفاظ على وحدة مؤسساتها، في ظل محاولات ممنهجة لنشر الفوضى وإضعاف الدولة الوطنية. التقارير الغربية كشفت أن الجماعة شبكة فكرية وتنظيمية وفرت البيئة المناسبة لتنامي التطرف والعنف وأشار إلى أن التقارير الغربية الأخيرة كشفت أن جماعة الإخوان الإرهابية لم تكن مجرد تنظيم سياسي كما حاول البعض الترويج، بل شبكة فكرية وتنظيمية وفرت البيئة المناسبة لتنامي التطرف والعنف في العديد من الدول، وهو ما يفسر التحركات الحالية في أوروبا والولايات المتحدة لتشديد الرقابة على الكيانات المرتبطة بالفكر المتشدد. وأكد أن التحركات الغربية الأخيرة تحمل دلالات مهمة، أبرزها سقوط محاولات تبرئة الجماعات المتطرفة أو التعامل معها باعتبارها جزءًا طبيعيًا من المشهد السياسي، بعدما أثبتت التجارب أن هذه التنظيمات تعتمد على نشر الانقسام واستغلال الأزمات لتحقيق أهداف تهدد الأمن والسلم المجتمعي. وشدد عضو مجلس النواب، على أن مواجهة التطرف تتطلب تعاونًا دوليًا حقيقيًا لتجفيف منابع التمويل ومراقبة الكيانات والمنصات التي تروج للأفكار المتشددة، إلى جانب دعم جهود الدول التي تواجه الإرهاب في الخطوط الأمامية، وفي مقدمتها مصر. واختتم يوسف رشدان تصريحاته بالتأكيد على أن ما تشهده الساحة الدولية حاليًا يمثل انتصارًا للرؤية المصرية التي تمسكت منذ البداية بضرورة حماية الدولة الوطنية من مخاطر الجماعات المتطرفة، مؤكدًا أن استقرار مصر كان وسيظل حجر الأساس لاستقرار المنطقة بأكملها.