كتبت إسراء بدر الخميس، 07 مايو 2026 03:54 م أكد النائب يوسف رشدان عضو مجلس النواب، أن الزيارة الأخوية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، ولقائه مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تعكس متانة العلاقات التاريخية بين البلدين وعمق التنسيق السياسي والاستراتيجي في مختلف القضايا الإقليمية والدولية. وكشف رشدان أن الزيارة رسخت مفهوم الشراكة الحقيقية بين الدولتين، وأكدت أن العلاقات المصرية الإماراتية أصبحت نموذجًا متقدمًا في التضامن العربي القائم على الاحترام المتبادل والرؤية المشتركة لمستقبل المنطقة. شراكة استراتيجية قائمة على وحدة المصير وقال رشدان، إن حفاوة الاستقبال وحرص القيادة الإماراتية على استقبال الرئيس السيسي في مطار أبوظبي، ثم عقد لقاء ثنائي تخلله غداء عمل، يعكس خصوصية العلاقات المصرية الإماراتية، التي لم تعد مجرد علاقات دبلوماسية تقليدية، بل أصبحت شراكة استراتيجية قائمة على وحدة المصير والتفاهم المشترك تجاه قضايا المنطقة. وأضاف عضو مجلس النواب، أن تأكيد الرئيس السيسي خلال اللقاء على تضامن مصر الكامل مع الإمارات ورفضه القاطع لأي اعتداءات تمس سيادتها، يحمل رسالة واضحة بأن الأمن العربي مترابط، وأن استقرار أي دولة خليجية يعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي. التنسيق يمثل خط دفاع رئيسي عن الأمن القومي العربي وأشار إلى أن التوقيت الإقليمي الدقيق الذي تأتي فيه الزيارة يعزز من أهميتها، خاصة في ظل التحديات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، ما يجعل من التنسيق المصري الإماراتي ركيزة أساسية لضبط التوازنات الإقليمية ودعم جهود التهدئة والحلول السياسية للأزمات. وأوضح رشدان أن العلاقات بين القاهرة وأبوظبي شهدت تطورًا غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة، انعكس في حجم التعاون الاقتصادي والاستثماري، وتبادل الرؤى بشأن ملفات الأمن الإقليمي، مؤكدًا أن هذا المسار يعكس إرادة سياسية مشتركة لتعزيز الاستقرار والتنمية في المنطقة. ولفت إلى أن اللقاء بين الزعيمين تناول أيضًا أهمية استمرار التشاور والتنسيق في القضايا العربية، بما يحافظ على وحدة الدول الوطنية ويواجه محاولات التدخل في شؤونها الداخلية، مشيرًا إلى أن هذا التنسيق يمثل خط دفاع رئيسي عن الأمن القومي العربي.