قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، تأتي في توقيت شديد الحساسية لترسم خطوطًا حمراء جديدة أمام أي محاولات للعبث بأمن الخليج العربي. وأضاف “محمود”، في بيان، أن تصريحات الرئيس السيسي التي حملت شعار "ما يمس الإمارات يمس مصر"، ليست مجرد تعبير عن تضامن بروتوكولي، بل هي تجديد للعقيدة الاستراتيجية المصرية التي تعتبر أمن الأشقاء جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، موضحًا أن رفض مصر التام للاعتداءات الإيرانية على السيادة الإماراتية يعكس دور القاهرة التاريخي كحائط صد ومنيع ضد أي تهديدات إقليمية غير مسؤولة. وأكد الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن وصف الرئيس السيسي للاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية، ويُجرد أي تصعيد من شرعيته، محذرًا من أن المساس بسيادة الإمارات يفتح أبوابًا لتصعيد يهدد استقرار العالم بأسره. وأشار إلى أن زيارة الرئيس السيسي لدولة الإمارات، رغم قصر مدتها، إلا أنها حملت دلالات ميدانية قوية؛ فاستقبال سمو الشيخ محمد بن زايد للرئيس السيسي بمطار أبو ظبي وتوديعه بنفس الحفاوة، يبرهن على عمق التنسيق المصري - الإماراتي الذي وصل إلى مرحلة التطابق الكامل في الرؤى تجاه الأزمات الإقليمية. وثمن دعوة الرئيس السيسي لتغليب لغة الحوار والمساعي الدبلوماسية، معتبرًا إياها دعوة منطق القوة لا قوة المنطق، حيث تسعى مصر دائمًا لنزع فتيل الأزمات ومنع انزلاق المنطقة نحو صراعات مفتوحة قد تأكل الأخضر واليابس. وشدد على أن تطرق الزعيمين لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية خلال اللقاء يبعث برسالة طمأنة للأسواق، مفادها أن عجلة البناء والتنمية في محور الاستقرار العربي لن تتوقف مهما بلغت شدة العواصف السياسية.