سجّل قطاع التعليم العالي والبحث العلمي إنجازًا أكاديميًا جديدًا بعد اختيار ثلاث مؤسسات جامعية جزائرية ضمن مراكز الكفاءة والتميز في الجزائر، في إطار تقرير “خريطة الموارد الجزائرية” الذي أعدّه البنك الإسلامي للتنمية بالتعاون مع الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي وتحت إشراف وزارة المالية.
ويتعلق الأمر بكل من المدرسة الوطنية العليا للمناجمنت، والمدرسة الوطنية العليا للفلاحة، إلى جانب جامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين، وهي المؤسسات التي تم تصنيفها ضمن مراكز الامتياز والخبرة بكل جدارة بعد عملية تقييم دقيقة.
وفي هذا الإطار، تمت دعوة مدير المدرسة الوطنية العليا للمناجمنت، البروفيسور دحية عبد الحفيظ، للمشاركة في مراسم إطلاق التقرير ، وهو الحدث الذي نظمه البنك الإسلامي للتنمية بالتعاون مع الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي، بينما أشرفت BH Advisory على إنجاز الدراسة التقنية الخاصة بالمسح.
وشملت الدراسة الأولية مسحًا لـ160 هيئة ومؤسسة وطنية، قبل أن يتم انتقاء 39 مؤسسة فقط في المرحلة النهائية لاستكمال التقييم وفق معايير شملت الجوانب البيداغوجية والبحثية والإدارية.
ويهدف التقرير إلى تثمين الكفاءات الجزائرية وتعزيز حضورها دوليًا، من خلال إبراز المؤسسات الجامعية ومراكز الخبرة القادرة على تطوير التعاون والتبادل العلمي عبر مختلف القارات.
كما أصدر البنك الإسلامي للتنمية كتابًا موجّهًا للتداول الدولي يتضمن قائمة مراكز الكفاءات والتميز الجزائرية، ما من شأنه دعم مرئية المؤسسات المصنفة وتعزيز إشعاعها الأكاديمي والبحثي على المستوى العالمي.
وأكدت إدارة المدرسة أن هذا التتويج جاء ثمرة مجهود جماعي داخلي، إلى جانب المتابعة الدقيقة للدكتورة جنادي ليدية، بصفتها مديرة مساعدة للعلاقات الخارجية، والتي رافقت الملف بالتنسيق مع مكتب الدراسات المعتمد إلى غاية الإعلان عن النتائج النهائية التي كرّست صورة المدرسة وكفاءاتها دوليًا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة النهار ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من النهار ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
